الصين تشدد قيود تصدير الوقود وسط تأثر إمدادات النفط بحرب إيران
بدأت شركات تكرير النفط في الصين إلغاء عدد من شحنات صادرات الوقود المكرر، بما في ذلك البنزين والديزل، في خطوة تهدف إلى مواجهة تداعيات الحرب المتصاعدة في الشرق الأوسط وتعزيز أمن الطاقة المحلي، وفقًا لـ بلومبرج.
الصين تشدد قيود تصدير الوقود وسط تأثر إمدادات النفط بحرب إيران
شركات التكرير الصينية الكبرى تلقت خلال الأسبوع الماضي توجيهات بعدم توقيع عقود تصدير جديدة، إلى جانب التفاوض على إلغاء بعض الشحنات التي تم الاتفاق عليها مسبقًا، في إطار تشديد القيود على صادرات الوقود.
ويمثل هذا التوجيه خطوة أكثر صرامة مقارنة بالإرشادات السابقة التي كانت تسمح بتنفيذ بعض الشحنات المقرر تحميلها خلال شهر مارس، حيث تطالب التعليمات الجديدة بتعليق جميع صادرات ما يُعرف بـ"المنتجات النفطية المكررة الخفيفة" التي لم تستكمل الإجراءات الجمركية.
كما أن الشحنات التي لم تُنهِ إجراءات التخليص الجمركي حتى يوم الأربعاء لن يُسمح لها بمغادرة البلاد، في إطار جهود الحكومة الصينية لتعزيز الاستقرار في سوق الطاقة المحلي.
ورغم أن قطاع التكرير الضخم في الصين يركز بشكل أساسي على تلبية الطلب الداخلي، فإن البلاد تعد من أكبر مصدري الوقود إلى الأسواق الآسيوية والعالمية. وتأتي هذه الإجراءات في وقت تشهد فيه أسواق النفط والغاز العالمية تقلبات حادة نتيجة اتساع نطاق الحرب في منطقة الخليج العربي، ما يزيد المخاوف بشأن أمن الطاقة في ثاني أكبر اقتصاد في العالم.