قبل العيد.. تحول واضح في سلوك الأسر المصرية تجاه الإنفاق والتركيز على السلع الاساسية
مع اقتراب عيد الفطر 2026، يظهر تحول واضح في سلوك الأسر المصرية تجاه الإنفاق، وسط ضغوط اقتصادية مستمرة ودعم حكومي موسمي يهدف لتخفيف الأعباء وتحفيز الأسواق.
تشير المؤشرات إلى أن الأسر تميل هذا العام إلى التركيز على السلع الأساسية مثل الملابس والطعام، مع تقليل الإنفاق على الكماليات والهدايا الفاخرة، في ظل ارتفاع الأسعار وغلاء تكلفة المعيشة، وهو ما يعكس هذا التوجه وعيًا ماليًا أكبر ورغبة في تحقيق توازن بين الاحتفال والموازنة الشخصية.
واتخذت الحكومة عدة إجراءات لدعم القدرة الشرائية للأسر قبل العيد، منها إطلاق حزمة حماية اجتماعية بقيمة 40.3 مليار جنيه، تشمل دعمًا نقديًا لملايين الأسر، بالإضافة إلى تبكير صرف مرتبات موظفي الدولة لتوفير سيولة إضافية، وبدء الأسواق في حملات تخفيضات موسمية لجذب المستهلكين. كما حددت دار الإفتاء زكاة الفطر بـ 35 جنيهًا للشخص هذا العام، ما يزيد المصروف الموسمي للأسر ويعكس اهتمام الحكومة بتمكين المواطنين من الاحتفال بشكل لائق دون ضغوط إضافية.
حركة الإنفاق الموسمية
على الرغم من هذه الضغوط، يبدو أن حركة الإنفاق الموسمية ما زالت قوية، لكن مع تغيير واضح في أولويات المستهلكين مقارنة بالأعوام السابقة، فالأسر المصرية أصبحت تبحث عن التوازن بين الضروريات والكماليات، وتستفيد من التخفيضات والعروض الموسمية والدعم الحكومي، مما يعزز من قدرة الاقتصاد المحلي على الاستفادة من موسم العيد.
وبذلك يعكس عيد الفطر 2026 يتحولات اقتصادية وسلوكية واضحة، تجعل الأسر أكثر حرصًا وتخطيطًا في الإنفاق مع الاحتفاظ بروح الاحتفال التقليدية.
