خلاف سحابي يلوح في الأفق.. مايكروسوفت تدرس التحرك قانونيًا ضد أمازون وأوبن إيه آي

مايكروسوفت
مايكروسوفت

تتجه شركة مايكروسوفت لدراسة خيارات قانونية محتملة ضد كل من أمازون وأوبن إيه آي، على خلفية صفقة سحابية ضخمة تُقدّر قيمتها بنحو 50 مليار دولار، في ظل مخاوف من تعارضها مع بنود الشراكة القائمة بين الأطراف، بحسب تقرير نشرته فاينانشال تايمز.

 

خلافات بين شركات الاتصالات 

وتتمحور الأزمة حول نية ذراع الحوسبة السحابية التابعة لأمازون، أمازون ويب سيرفسيس، تقديم منتج جديد تعمل على تطويره «أوبن إيه آي» تحت اسم «فرونتير» (Frontier)، وهو ما قد يُعد خرقًا لاتفاق الشراكة الحصرية مع مايكروسوفت.

وينص الاتفاق القائم على أن تمر جميع خدمات إتاحة نماذج «أوبن إيه آي» عبر منصة مايكروسوفت آزور، ما يمنح مايكروسوفت أفضلية واضحة في سوق الخدمات السحابية.

تنافس محتدم على تقنيات الذكاء الاصطناعي

وتعكس هذه التطورات تصاعد حدة المنافسة بين كبرى شركات التكنولوجيا في مجالي الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي، خاصة مع التوسع الكبير في استخدام تقنيات الذكاء التوليدي مثل تشات جي بي تي.

وسبق لمايكروسوفت أن استثمرت مليارات الدولارات في «أوبن إيه آي»، في خطوة عززت من حضورها في هذا القطاع، عبر دمج تقنيات الشركة ضمن خدماتها ومنصاتها السحابية.

تحولات محتملة في خريطة السوق

وفي حال المضي قدمًا في الصفقة بين أمازون و«أوبن إيه آي»، قد يشهد السوق تحولًا لافتًا في طبيعة العلاقات بين الشركات، مع احتمالات تصاعد المنافسة المباشرة بين «آزور» و«أمازون ويب سيرفسيس» في مجال استضافة وتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة.

ويأتي هذا التطور في وقت يشهد فيه قطاع التكنولوجيا سباقًا متسارعًا للسيطرة على سوق الحوسبة السحابية، التي تمثل البنية الأساسية لتشغيل تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وسط سعي الشركات الكبرى لتقديم حلول أكثر تطورًا لجذب العملاء.

وتظل الشراكات مع شركات الذكاء الاصطناعي عنصرًا حاسمًا في هذا السباق، ما يجعل أي تعديل في اتفاقيات التعاون أو توزيع الخدمات مؤثرًا بشكل مباشر على توازنات السوق العالمية.

تم نسخ الرابط