غرفة أسيوط تشكل غرفة عمليات لمتابعة قرارات ترشيد استهلاك الكهرباء
في استجابة فورية لقرارات مجلس الوزراء وتأكيداً على الدور الحيوي لمنظمات الأعمال في إدارة الأزمات، أعلنت الغرفة التجارية بأسيوط عن تدشين "غرفة عمليات" مركزية بمقرها.
وتستهدف هذه الخطوة ضمان التنفيذ الدقيق لقرارات ترشيد استهلاك الكهرباء، مع العمل كحلقة وصل لحل أي عقبات تواجه القطاعات التجارية والصناعية والخدمية في قلب الصعيد خلال عام 2026.
فريق عمل متخصص لمتابعة "ساعة الصفر"
أوضحت الغرفة أن غرفة العمليات تضم نخبة من كوادرها القيادية؛ حيث يترأسها الأستاذ محمود ثابت، مستشار رئيس الغرفة، وبعضوية كل من الأستاذ أحمد عمار، مدير مركز التميز، والأستاذ أحمد سامي، مدير المكتب الفني لرئيس الغرفة. وسيعمل هذا الفريق على مدار الساعة لمتابعة التزام المحال والمولات والمطاعم بموعد الإغلاق في تمام الساعة 9 مساءً، ومد العمل حتى 10 مساءً يومي الخميس والجمعة، بدءاً من 28 مارس 2026.
مواجهة التحديات وحماية القطاع التجاري
لا يقتصر دور غرفة العمليات على المتابعة فحسب، بل يمتد لرصد أي مشكلات قد تطرأ على القطاع التجاري نتيجة تطبيق هذه المواعيد الاستثنائية. وتسعى الغرفة من خلال هذه الآلية إلى ضمان استقرار منظومة الطاقة دون الإضرار بمصالح التجار، خاصة في ظل القرارات التي شملت إيقاف إنارة الإعلانات على الطرق، وهو ما يتطلب تنسيقاً عالياً بين أصحاب الأنشطة والجهات التنفيذية بالمحافظة في عام 2026.
روح المسؤولية الوطنية في أسيوط
أكدت غرفة تجارة أسيوط في بيانها أن الالتزام بهذه القرارات يمثل "واجباً وطنياً" تفرضه الظروف الاستثنائية الراهنة. وأهابت بجميع التجار وأصحاب الأنشطة التجارية والمطاعم ضرورة التعاون الكامل، بما يعكس الوعي بضرورة الحفاظ على موارد الدولة. إن تشكيل هذه الغرفة بمارس 2026 يثبت أن مجتمع التجارة في أسيوط شريك أصيل في مواجهة التحديات، وعازم على عبور أزمة الطاقة بأعلى قدر من الانضباط والاحترافية.

