نقابة المعاشات تطالب بزيادات تدريجية واقعية لضمان حياة كريمة للمواطنين

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

أثار إبراهيم أبو العطا، الأمين العام للنقابة العامة لأصحاب المعاشات، ملفاً شائكاً يمس ملايين الأسر المصرية. وخلال حديثه ببرنامج «من أول وجديد» مع الإعلامية نيفين منصور، رسم أبو العطا ملامح المرحلة المقبلة للمطالب النقابية، مؤكداً أن  الطريق لتأمين معيشة كريمة يبدأ من وضع "حد أدنى" عادل للمعاشات، على أن يتم تحريكه "تدريجياً" لضمان استدامة صناديق التأمينات.

المساواة بالأجور.. "مطلب مستحيل" تحت مجهر الصراحة

بجرأة غير معهودة، أعلن أبو العطا رفضه لفكرة مساواة المعاشات بالأجور، واصفاً إياها بأنها "أمر غير منطقي ومستحيل" التنفيذ على أرض الواقع. وأوضح الأمين العام للنقابة أنه يفضل التحدث بالحقائق وما يمكن تحقيقه فعلياً، بدلاً من إطلاق وعود رنانة تدغدغ مشاعر أصحاب المعاشات دون أن تجد طريقاً للتطبيق، مشيراً إلى أن التوازن المالي للدولة يتطلب حلولاً مرحلية ذكية لا تسبب اضطرابات في الموازنة العامة.

التدرج هو الحل.. رؤية نقابية لرفع مستوى المعيشة

شدد "أبو العطا" على أن الزيادة "دفعة واحدة" قد تكون عبئاً لا يتحمله الاقتصاد، لكن التدرج المدروس سيؤدي في النهاية إلى تحسين القدرة الشرائية لأصحاب المعاشات. وتأتي هذه التصريحات في أول أيام عيد الفطر المبارك لتفتح باب النقاش حول كيفية حماية الفئات الأكثر احتياجاً من تقلبات الأسعار، مع الحفاظ على صراحة الخطاب النقابي الذي يبتعد عن "الشعبوية" ويقترب من لغة الأرقام والسياسات القابلة للتنفيذ.

 رسالة من القلب لأصحاب المعاشات

اختتم إبراهيم أبو العطا حديثه بالتأكيد على أن انحيازه الأول والأخير هو لصاحب المعاش، لكن هذا الانحياز يجب أن يكون "مسؤولاً". إن المطالبة بالحقوق المشروعة، في نظره، يجب أن تقترن بدراسة وافية لموارد الدولة، وهو ما يجعل "الرفع التدريجي" الخيار الأكثر أماناً وضماناً لاستمرار صرف المعاشات بانتظام وزيادتها بشكل سنوي ومستقر، بعيداً عن أي قفزات غير محسومة العواقب.

تم نسخ الرابط