مصر وأمريكا تبحثان خفض التصعيد الإقليمي وتداعياته الاقتصادية والأمنية الخطيرة

وزير الخارجية المصري
وزير الخارجية المصري

تلقى بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، اتصالًا هاتفيًا، اليوم الجمعة 20 مارس، من مسعد بولس، كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشئون العربية والأفريقية، وذلك في إطار التنسيق والتشاور المستمر بين مصر والولايات المتحدة بشأن القضايا الإقليمية والدولية.

تحذيرات من تداعيات التصعيد على الاقتصاد العالمي

تناول الاتصال مستجدات الأوضاع الإقليمية في ظل استمرار التصعيد العسكري بالمنطقة، حيث شدد الوزير عبد العاطي على أهمية تضافر الجهود الإقليمية والدولية لخفض التصعيد واحتواء الموقف، محذرًا من اتساع رقعة الصراع، وما قد يترتب عليه من تداعيات اقتصادية خطيرة تمس الاقتصادين المصري والعالمي، وتؤثر على حركة الملاحة الدولية وسلاسل الإمداد، إلى جانب تقلبات أسعار النفط والغذاء والأسمدة.

مواقف مصرية ثابتة تجاه أزمات السودان وليبيا ولبنان

وفيما يتعلق بالأوضاع في السودان، أكد الوزير رفض مصر لأي مساس بوحدة وسلامة أراضيه، مشددًا على ضرورة التوصل إلى هدنة إنسانية ودعم مؤسسات الدولة الوطنية، مع تكثيف الجهود الدولية لتيسير وصول المساعدات الإنسانية.

كما جدد التأكيد على موقف مصر الثابت تجاه الأزمة في ليبيا، بضرورة الحفاظ على وحدة الدولة وتوحيد مؤسساتها، والدفع نحو حل سياسي شامل يفضي إلى إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية بالتزامن في أقرب وقت.

وفيما يخص لبنان، شدد عبد العاطي على رفض أي انتهاكات تمس السيادة اللبنانية، مؤكدًا أهمية التنفيذ الكامل لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701، ووقف الانتهاكات، ودعم جهود الدولة اللبنانية في بسط سيادتها على كامل أراضيها.

ومن جانبه، أشاد مسعد بولس بالدور المصري المحوري في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي، مثمنًا جهودها في احتواء الأزمات والدفع نحو الحلول السياسية، ومؤكدًا أهمية استمرار التنسيق والتشاور بين البلدين خلال المرحلة المقبلة.

تم نسخ الرابط