العملات تلتقط أنفاسها في عطلة العيد.. وترقب لعودة النشاط المصرفي
خيم الهدوء التام على تعاملات سوق الصرف في مصر مع بداية اليوم الأحد 22 مارس 2026، حيث استقرت أسعار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه المصري، بالتزامن مع ثالث أيام عيد الفطر.
ويأتي هذا الاستقرار في ظل استمرار العطلة الرسمية التي أقرها البنك المركزي المصري لكافة البنوك، ما أدى إلى توقف كامل لحركة التداول داخل القطاع المصرفي، وبقاء الأسعار عند مستويات إغلاق الأسبوع الماضي، لحين استئناف العمل عقب انتهاء الإجازة.
أسعار العملات في البنك المركزي
وفقًا لبيانات البنك المركزي المصري:
الدولار الأمريكي: 52.29 جنيه للشراء – 52.42 جنيه للبيع
اليورو الأوروبي: 60.01 جنيه للشراء – 60.18 جنيه للبيع
الجنيه الإسترليني: 69.83 جنيه للشراء – 70.03 جنيه للبيع
الريال السعودي: 13.92 جنيه للشراء – 13.96 جنيه للبيع
الدرهم الإماراتي: 14.23 جنيه للشراء – 14.27 جنيه للبيع
الدينار الكويتي: 170.52 جنيه للشراء – 171.02 جنيه للبيع
أسعار العملات في البنوك
على مستوى البنوك الكبرى، استقرت الأسعار دون تغيير يُذكر:
في البنك التجاري الدولي (CIB)، سجل:
الدينار الكويتي: 167.94 جنيه للشراء – 171.58 جنيه للبيع
الريال السعودي: 13.92 جنيه للشراء – 13.95 جنيه للبيع
الدرهم الإماراتي: 14.22 جنيه للشراء – 14.27 جنيه للبيع
اليورو: 60.09 جنيه للشراء – 60.54 جنيه للبيع
الجنيه الإسترليني: 69.77 جنيه للشراء – 70.07 جنيه للبيع
الدولار: 52.29 جنيه للشراء – 52.39 جنيه للبيع
وفي البنك الأهلي المصري:
الدينار الكويتي: 168.05 جنيه للشراء – 170.85 جنيه للبيع
الريال السعودي: 13.89 جنيه للشراء – 13.95 جنيه للبيع
الدرهم الإماراتي: 14.22 جنيه للشراء – 14.26 جنيه للبيع
اليورو: 60.10 جنيه للشراء – 60.54 جنيه للبيع
الجنيه الإسترليني: 69.58 جنيه للشراء – 70.07 جنيه للبيع
الدولار: 52.29 جنيه للشراء – 52.39 جنيه للبيع
وفي بنك مصر:
الدينار الكويتي: 167.33 جنيه للشراء – 170.90 جنيه للبيع
الريال السعودي: 13.89 جنيه للشراء – 13.95 جنيه للبيع
الدرهم الإماراتي: 14.22 جنيه للشراء – 14.26 جنيه للبيع
اليورو: 60.23 جنيه للشراء – 60.52 جنيه للبيع
الجنيه الإسترليني: 69.57 جنيه للشراء – 70.07 جنيه للبيع
الدولار: 52.29 جنيه للشراء – 52.39 جنيه للبيع
نظرة على السوق
يعكس هذا المشهد حالة من الجمود المؤقت في سوق الصرف نتيجة عطلة العيد، حيث تتوقف آليات العرض والطلب الرسمية داخل البنوك، بينما تظل الأسعار مستقرة حتى عودة النشاط المصرفي، وسط ترقب لأي متغيرات قد تؤثر على حركة العملات خلال الفترة المقبلة

