غرفة مطروح تطلق حملات توعية شاملة لتأهيل التجار لمواعيد الغلق الجديدة

مختار جبريل
مختار جبريل

بدأت الغرفة التجارية بمحافظة مطروح، برئاسة  مختار جبريل، تدشين حملات توعية مكثفة لمنتسبيها من تجار وصناع ومؤدي خدمات، لشرح الأبعاد الاقتصادية واللوجستية لقرار تنظيم مواعيد غلق المحال التجارية الجديد، والمقرر تطبيقه اعتباراً من السبت المقبل. 

وأكدت الغرفة أنها تلعب دوراً حيوياً في التنسيق مع المحافظة والجهات المعنية للمطالبة بمرونة كافية تتناسب مع طبيعة مطروح كمدينة سياحية، خاصة مع اقتراب موسم الصيف الذي يعتمد بشكل أساسي على حركة المصطافين ليلاً.

وأوضح مختار جبريل أن الغرفة نظمت سلسلة من الاجتماعات والندوات لتعريف التجار بالقرار، مع توضيح الفروق الدقيقة بين الأنشطة المستثناة، كالصيدليات والمخابز، والأنشطة الملزمة بمواعيد محددة. كما ركزت الحملات على شرح التدرج في العقوبات القانونية لتفادي الغرامات، وتدريب التجار على كيفية إدارة "ساعات الذروة" بكفاءة عالية لتعويض ساعات الغلق المبكر، بما يضمن استقرار النشاط التجاري وعدم تأثر الدخل.

ثلاث مسارات استراتيجية لتنظيم السوق وتطوير الأداء

وأشار رئيس الغرفة إلى أن العمل يجري عبر ثلاثة مسارات أساسية تستهدف:

ترشيد استهلاك الطاقة: لتقليل الأعباء المالية المباشرة على أصحاب المحال.

كفاءة الخدمات: إتاحة الفرصة لرفع كفاءة الخدمات اللوجستية وسلاسل الإمداد خلال ساعات الهدوء.

التوازن الاجتماعي: خلق توازن بين وقت العمل والحياة الاجتماعية للتجار والعاملين بالقطاع.

وفي خطوة تقنية متقدمة، أنشأت الغرفة قنوات اتصال مباشرة عبر منصات التواصل الاجتماعي لإرسال تنبيهات يومية وتحديثات فورية حول المواعيد، مما يضمن بقاء التاجر في قلب الحدث ومستعداً لأي تغييرات موسمية أو حالات طوارئ قد تطرأ على الجدول الزمني للمحافظة.

تحويل "التحدي" إلى فرصة تنظيمية حضارية

واختتم مختار جبريل تصريحاته بالتأكيد على أن نجاح قرار الغلق في مطروح يعتمد على قوة التأهيل التي تقودها الغرفة؛ فمن خلال تدريب التجار على تنظيم أوقاتهم وتطوير سلاسل الإمداد لديهم، يتحول القرار من عائق محتمل إلى فرصة حقيقية لإعادة تنظيم السوق بشكل حضاري يليق بمكانة مطروح السياحية.

 وشدد على أن الغرفة ستظل صوتاً قوياً لنقل مقترحات التجار للمسؤولين، لضمان تطبيق مواعيد تراعي الخصوصية السياحية للمحافظة في الأشهر المقبلة.

تم نسخ الرابط