النحاس يتراجع والألمنيوم يرتفع بسبب أزمة الإمدادات ومخاوف الحرب
شهدت أسواق المعادن العالمية تباينًا في الأداء، حيث تراجعت أسعار النحاس خلال تعاملات متقلبة، في ظل متابعة المستثمرين لحالة عدم اليقين المرتبطة بالمفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، والتي قد تسهم في إنهاء الصراع القائم في المقابل، ارتفعت أسعار الألمنيوم مع استمرار التوترات، التي باتت تشكل تهديدًا متزايدًا لإمدادات المعادن من منطقة الشرق الأوسط.
النحاس يتراجع والألمنيوم يرتفع بسبب أزمة الإمدادات ومخاوف الحرب
ورغم تأكيد الولايات المتحدة استمرار المحادثات، رفضت إيران بشكل علني مبادرات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ما زاد من حالة الغموض بشأن مستقبل الأزمة.
ومع اقتراب مرور شهر على بدء الحرب، تصاعدت المخاوف من ارتفاع معدلات التضخم وتباطؤ النشاط الصناعي عالميًا، وهو ما انعكس سلبًا على توقعات الطلب على المعادن.
وفي هذا السياق، صعدت أسعار الألمنيوم بنسبة وصلت إلى 1.7%، مدفوعة بالقلق من اضطرابات الإمدادات، خاصة مع استمرار إغلاق مضيق هرمز، ما دفع بعض المنتجين إلى خفض مستويات الإنتاج، في حين يترقب المتعاملون مسار الأزمة ومدتها.
على جانب آخر، ارتفعت أسعار الزنك بنسبة 0.9%، بعد اضطرابات أكبر من المتوقع في إنتاج منجم "غاربنبرغ" التابع لشركة "بوليدن" في السويد، حيث أعلنت الشركة تشغيل المنجم عند نحو 30% من طاقته بسبب نشاط زلزالي غير معتاد.
أما النحاس، فقد تراجع بنسبة 0.6% في بورصة لندن للمعادن ليصل إلى 12254 دولارًا للطن، بينما ارتفع الألمنيوم بنسبة 1.3%، في حين انخفض سعر النيكل بنسبة 0.7%، ليقلص جزءًا من مكاسبه السابقة، رغم قرار إندونيسيا فرض ضرائب على صادرات المعدن المستخدم في صناعة البطاريات.
