قبل أزمة العطش.. تحركات مكثفة لوزارة الري لتأمين مياه الصيف بالفيوم
بدأ الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، جولته في محافظة الفيوم النهاردة الجمعة 27 مارس 2026، بهدف واحد وهو الاطمئنان إن "المنظومة المائية" جاهزة تماماً لموسم الصيف اللي جاي، واللي بيعتبر وقت "ذروة الزحام" على الميه.
الوزير كان في استقباله المحافظ الدكتور محمد هانئ غنيم، وبدأوا فوراً بمعاينة اللي اتنفذ وقت "السدة الشتوية" في ترعة البرنس ومسقى الجفادة، عشان يتأكدوا إن الميه هتوصل لكل شبر أرض في المحافظة من غير مشاكل.
الوزير نزل بنفسه وقابل الفلاحين وأعضاء رابطة مستخدمي الميه، وسمع منهم إشادة واضحة بتحسن حالة الميه بعد أعمال التكريك وتطهير قاع ترعة البرنس، اللي كانت بتعاني من اختناقات بتعطل وصول الميه للنهايات. لكن الوزير ما اكتفاش بكده، ووجه تعليمات مشددة بضرورة ملاحقة أي حد بياخد ميه "بالمخالفة" من ترعتي البرنس والجرجبة، وبالتنسيق مع الأمن عشان يتم إزالة التعديات دي في مهدها وما تأثرش على باقي المزارعين.
تكنولوجيا "التليمترى" وحل مشاكل الصرف الزراعي
وعشان المتابعة تكون بالدقيقة، أمر الدكتور سويلم بتركيب نقطة "تليمترى" في نهاية مسقى الجفادة، ودي تكنولوجيا بتسمح للوزارة إنها تراقب منسوب الميه لحظة بلحظة وهي في مكانها، عشان لو المنسوب قل يتم التدخل فوراً قبل ما تحصل أزمة عطش للمحاصيل. كمان الوزير كلف هيئة الصرف إنها تنزل فوراً منطقة البرنس وتدرس حالة الصرف الزراعي هناك، عشان يحلوا أي شكاوى قديمة للمزارعين بخصوص تراكم ميه الصرف، وده بالتوازي مع مراجعة أعمال "تبطين الترع" اللي تمت في المنطقة.
مهلة أخيرة للتطهيرات ومكافآت لـ "الشطار"
محافظ الفيوم، الدكتور محمد هانئ غنيم، أكد من جانبه إن المحافظة والري "إيد واحدة" لتذليل أي معوقات، وطلب سرعة حل مشكلة العكارة في مأخذ محطة البرنس عشان صحة الناس، واقترح فكرة تركيب "صاولات" (حواجز) لحجز القمامة والمخلفات في الأبحر عشان تسهل عمليات التطهير وما تسدش المجاري المائية تاني.
وفي نهاية الجولة، عقد الوزير اجتماعاً موسعاً مع قيادات الري في الفيوم، وطلع بقرارات حاسمة: أولها إن كل أعمال التطهير في المحافظة لازم تخلص بحد أقصى شهر أبريل اللي جاي، وتانيها إن "نواتج التطهير" اللي بتتشال من الترع لازم تترفع فوراً من على الجسور وما تتسابش تعمل زحمة. وعشان يشجع الناس على الشغل، قرر الوزير صرف "مكافأة تميز" للمهندسين والإداريين اللي شغالين بجد وتعبوا في الفترة الأخيرة، مع التشديد على الحفاظ على أملاك الوزارة وتحصيل كل مليم لمستحقات الدولة.

