وزير الخارجية يبحث "غوتيريش" تداعيات الأزمات الإقليمية على أمن الطاقة والغذاء

 بدر عبد العاطي،
بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة

تلقى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، اتصالاً هاتفياً هاماً اليوم الجمعة 27 مارس 2026، من السيد أنطونيو غوتيريش، السكرتير العام للأمم المتحدة. الاتصال تناول بعمق الجهود الكبيرة اللي بتبذلها مصر لتهدئة الأوضاع المشتعلة في المنطقة، ومستجدات الملفات الإقليمية الشائكة.

 وصرح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، إن غوتيريش طلب نقل تحياته وتقديره البالغ للرئيس عبد الفتاح السيسي، مشيداً بالدور المصري البارز كركيزة للأمن والاستقرار، ومثمناً التزام القاهرة بمبادئ ميثاق الأمم المتحدة في ظل أزمات إقليمية شديدة التعقيد.

وأعرب السكرتير العام عن تقديره الخاص لجهود الوساطة المصرية بقيادة السيد الرئيس، وبالتعاون مع تركيا وباكستان، لدعم المفاوضات المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران، مؤكداً دعم المنظمة الدولية الكامل لهذه الجهود اللي بتهدف لبرد الأزمة وخفض التصعيد بالمنطقة. كما شهد الاتصال تبادل التقييمات حول التداعيات الوخيمة للتصعيد العسكري، خاصة على حرية الملاحة وسلاسل الإمداد المرتبطة بالأمن الغذائي العالمي وتدفق مكونات الأسمدة الزراعية، فضلاً عن القلق من ارتفاع أسعار النفط والطاقة.

الملف الفلسطيني.. من خطة الاستقرار لتدريب الشرطة وتشغيل رفح

وفيما يخص القضية الفلسطينية، استعرض الوزير عبد العاطي ملامح التحرك المصري الدؤوب لتنفيذ بنود المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي؛ واللي بتشمل نشر "قوة الاستقرار الدولية"، وتمكين لجنة إدارة غزة من ممارسة مهامها كتمهيد لعودة السلطة الفلسطينية. وأشار الوزير لجهود مصر في تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية والعمل على إعادة تشغيل معبر رفح. كما شدد بلهجة حاسمة على ضرورة حماية المدنيين في الضفة الغربية من اعتداءات المستوطنين، مؤكداً إن الممارسات دي بتهدد فرص السلام وتنتهك القانون الدولي بشكل صارخ.

الوضع في لبنان.. رفض المساس بالسيادة وضرورة تنفيذ القرار 1701

أما عن الملف اللبناني، فقد أطلع وزير الخارجية السكرتير العام على نتائج زيارته للعاصمة بيروت في 26 مارس الجاري، حيث أكد على رفض مصر القاطع لأي مساس بسيادة لبنان أو وحدة أراضيه، واستهداف البنية التحتية المدنية والاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة. وشدد عبد العاطي على أهمية التنفيذ الكامل وغير الانتقائي لقرار مجلس الأمن رقم 1701، مع ضرورة دعم مؤسسات الدولة اللبنانية وتمكينها من فرض سيادتها وحصر السلاح، لضمان استقرار البلاد وتجنيبها ويلات الحرب الشاملة.

ورحب وزير الخارجية بتعيين السيد "جان أرنو" مبعوثاً شخصياً للسكرتير العام لقيادة جهود الأمم المتحدة بشأن الصراع في الشرق الأوسط، معرباً عن تطلعه لتعاون وثيق معه للوصول لنتائج ملموسة تهديء من روع المنطقة.

تم نسخ الرابط