سيناريوهات الرعب النووي: تحذيرات من كارثة إقليمية تطال "بوشهر" و"ديمونة"

الدكتور علي عبد النبي
الدكتور علي عبد النبي رئيس هيئة المحطات النووية الأسبق

كشف الدكتور علي عبد النبي، رئيس هيئة المحطات النووية الأسبق، عن أبعاد كارثية قد تواجه منطقة الشرق الأوسط في حال استهداف المنشآت النووية، مؤكداً أن الخطر لا يتوقف عند حدود الدول المستهدفة بل يمتد ليشمل الإقليم بالكامل. 
 


 

تهديد للأمن المائي في الخليج
 

 

وأوضح خلال تصريحاته لبرنامج "حضرة المواطن" أن مفاعل "بوشهر" الإيراني يمثل تهديداً مباشراً للأمن المائي في الخليج؛ حيث إن أي تسرب إشعاعي سيؤدي فوراً إلى تلوث مياه البحر وإيقاف محطات التحلية، مما يعني قطع شريان الحياة عن ملايين السكان، فضلاً عن دور الرياح في نقل الغبار المشع لمسافات شاسعة تتجاوز الحدود الجغرافية.
 

مخزون النفايات النووية شديدة الإشعاع 


وفيما يخص مفاعل "ديمونة" الإسرائيلي، أشار عبد النبي إلى أن مكمن الخطر الحقيقي لا ينحصر في المفاعل ذاته فقط، بل في مخزون النفايات النووية شديدة الإشعاع التي تراكمت عبر عقود. 
 


وحذر من وجود ما يزيد عن 1200 طن من المواد النووية التي تمثل قنبلة موقوتة، مؤكداً أن تعرض هذه الحاويات لأي ضرر عسكري سيؤدي إلى كارثة إشعاعية تفوق التوقعات، في وقت طمأن فيه الجمهور بأنه "لا يوجد أي تسرب إشعاعي مرصود حتى اللحظة"، مشدداً على ضرورة تحييد هذه المنشآت عن الصراعات الجارية لمنع وقوع سيناريو لا يمكن احتواؤه.
 

تم نسخ الرابط