غرفة القاهرة تفتتح أكبر مول لجملة الملابس الجاهزة بالعبور لدعم التصدير
شارك اللواء صلاح العبد، أمين صندوق غرفة القاهرة التجارية، ودينا صادق، عضو شُعبة النقل الدولي واللوجستيات بغرفة القاهرة وعضو لجنة سيدات الأعمال، ومحمد تمام، الأمين العام ورئيس الجهاز التنفيذي بغرفة القاهرة، والإعلامي فيصل عبد العاطي بدعوة من خالد فايد، رئيس لجنة الملابس الجاهزة بغرفة القاهرة التجارية ورئيس مجلس إدارة شركة ميس فينوس للملابس الجاهزة في احتفالية افتتاح مول "Egypt Fashion Center"، والذي يُعد أول مولات متخصصة في بيع الملابس الجاهزة بالجملة في مصر، وذلك بمدينة العبور، المنطقة الصناعية الأولى، أمس السبت 28 مارس 2026 بمدينة العبور بالقاهرة.
وأعرب اللواء صلاح العبد أن هذا المشروع الطموح، مؤكداً أنه يضم عارضين من دول متعددة ويقدم منتجات متميزة تخدم السوق المحلي وتدعم ملف التصدير بقوة. وأوضح "العبد" أن المعرض يبعث برسالة طمأنة بالغة الأهمية للمستثمرين الأجانب بأن مصر ستظل بلد الأمن والأمان، وهي بيئة جاذبة للاستثمار في هذا التوقيت الهام، مشيراً إلى أن المصانع المصرية العارضة مستعدة تماماً لتلبية كافة متطلبات الأسواق الخارجية.
300 مصنع في المرحلة الأولى لنقل التجارة للمناطق المنظمة
من جانبه، كشف خالد فايد، رئيس لجنة الملابس الجاهزة، أن المشروع يأتي كمبادرة من القطاع الخاص لدعم استراتيجية الدولة لزيادة الصادرات، ويضم في مرحلته الأولى حوالي 300 مصنع من كبرى المصانع المصرية. ويهدف المشروع إلى إنشاء سوق جملة متكامل ومنظم يكون الوجهة الرئيسية للمستوردين من الداخل والخارج، فضلاً عن نقل هذه التجارة الحيوية من المناطق السكنية المزدحمة إلى المناطق الصناعية المؤهلة.
وتابع "فايد" أن هذا المشروع هو بداية حلم تم التجهيز له لسنوات طويلة بالتعاون بين مجموعة من رجال الأعمال والشركة المصرية الصينية للاستثمار العقاري. وتتكون المرحلة الأولى من 4 مولات رئيسية مقسمة كالتالي: (مولان للملابس النسائية، ومول لملابس الأطفال، ومول متخصص للأقمشة)، ليكون المنصة الرئيسية لتصدير الأزياء المصرية للعالم وتوفير آلاف فرص العمل للشباب.
التكنولوجيا الحديثة تضاعف الإنتاج وتفتح آفاقاً جديدة للشباب
وفي سياق متصل، أكدت دينا صادق أن هذا التوسع يمثل خطوة رائدة لتسهيل التعاقدات بين الموردين والمستوردين، لافتة إلى أن قطاع الملابس يشهد طفرة حقيقية مؤخراً. وأشارت إلى أن التصدير هو المحور الأساسي لدعم الاقتصاد القومي في الوقت الحالي.
وأشادت "صادق" بإقحام التكنولوجيا والتقنيات الحديثة في ماكينات النسيج والمعدات الجديدة، وهو ما يضمن تحقيق حجم إنتاج أكبر في وقت أقل وبجودة تنافسية عالمية. واختتمت حديثها بالإشارة إلى أن مثل هذه المشروعات تفتح أبواب رزق لآلاف الشباب، ليس فقط في خياطة الملابس، ولكن في الصناعات المكملة كالإكسسوارات، الدعاية، والتسويق الإلكتروني للمنتجات.

