وزير "التعليم": القيادة المدرسية الواعية هي أساس نجاح العملية التعليمية

جانب من الاجتماع
جانب من الاجتماع

عقد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، اجتماعًا موسعًا، بحضور ياسر محمود مدير مديرية التربية والتعليم بالقليوبية، وأيمن موسى مدير مديرية التربية والتعليم بالإسماعيلية، وثريا منصور مديرة مديرية التربية والتعليم بمحافظة السويس، ووكلاء المديريات، ومديرى الإدارات التعليمية بهذه المحافظات، في إطار المتابعة المتواصلة لسير العملية التعليمية والحرص على الارتقاء بجودة التعليم في مختلف المحافظات.

 


تم ذلك للوقوف على مستجدات العمل داخل المدارس، وبحث سبل تعزيز الانضباط وانتظام الدراسة داخل المدارس، ومتابعة تنفيذ توجيهات الوزارة على أرض الواقع.

 


وفي مستهل الاجتماع، أكد عبد اللطيف أن المرحلة الحالية تتطلب تضافر كافة الجهود والعمل بروح الفريق الواحد لضمان تحقيق أهداف المنظومة التعليمية، مشددًا على أهمية المتابعة الميدانية المستمرة، والانضباط داخل المدارس، وتعظيم الاستفادة من الإمكانيات المتاحة، قائلًا: "نبذل جهودا مكثفة من أجل تقديم منظومة تعليمية تليق بأبنائنا الطلاب وتُسهم في إعداد جيل قادر على تحمل مسئولية الوطن، وسأظل داعمًا ومساندًا لكل القيادات التي تعمل بجد وإخلاص".

 


كما أشار إلى أن الوزارة تولي اهتمامًا كبيرًا برفع كفاءة العملية التعليمية وتحقيق بيئة تعليمية جاذبة للطلاب، بما يسهم في تحسين نواتج التعلم وبناء شخصية الطالب على أسس علمية وتربوية سليمة.
ووجه الوزير مديري المديريات بضرورة التنسيق المستمر مع الإدارات التعليمية ومديري المدارس لمتابعة انتظام الحضور، والتعامل الفوري مع أية معوقات قد تؤثر على سير العملية التعليمية، مع الاستمرار في تكثيف الزيارات الميدانية للمدارس.

 



تحقيق الانضباط الكامل في نسب حضور الطلاب


كما شدد على ضرورة تحقيق الانضباط الكامل في نسب حضور الطلاب، وضرورة اتخاذ الإجراءات اللازمة لمتابعة معدلات الحضور والغياب بشكل يومي بما يسهم في تحسين مستوى التحصيل الدراسي وبما يضمن حصول كل طالب على حقه كاملًا، وتعظيم الاستفادة من العملية التعليمية داخل المدارس.
 


وأكد الوزير أن نجاح المنظومة التعليمية يرتكز بالأساس على وجود قيادة مدرسية واعية وإدارة فعالة، قادرة على اتخاذ القرارات السليمة في التوقيت المناسب، بما يحقق الانضباط ويرسخ بيئة تعليمية جادة داخل المدارس.


وفيما يتعلق بامتحانات الشهادة الإعدادية، شدد الوزير على ضرورة إحكام السيطرة على اللجان الامتحانية، وضبط سير الامتحانات بشكل كامل، بما يضمن تحقيق مبدأ تكافؤ الفرص، وخروج النتائج معبرة عن المستوى الحقيقي للطلاب، مع الالتزام الكامل بالانضباط داخل اللجان.

 

كما أكد الوزير في هذا الإطار على الالتزام بوضع أسئلة امتحانات الشهادة الإعدادية من داخل الكتاب المدرسي فقط، موجهًا بضرورة الانتقاء الدقيق لرؤساء اللجان بما يعزز الحيادية والشفافية.
 


 أهمية تدريس مادة التربية الدينية


وفي سياق آخر، شدد الوزير على أهمية تدريس مادة التربية الدينية، نظرًا لدورها المحوري في بناء القيم والأخلاق لدى الطلاب، كما وجه بضرورة الالتزام بتدريس مواد الهوية الوطنية (اللغة العربية والتاريخ والتربية الدينية) داخل المدارس الدولية، بما يعزز الهوية الوطنية والثقافية لدى الطلاب.
 


وأكد الوزير كذلك أن المعلم يمثل أولوية قصوى للوزارة، مشيرًا إلى أن الوزارة تستهدف توفير كافة سبل الدعم، ولن تتأخر عنه وتبذل جهودا كبيرة لتنمية الإيرادات بما ينعكس إيجابيًا على تحسين الأوضاع الاقتصادية للمعلمين.

 

وناقش عبد اللطيف خلال الاجتماع الخطط الخاصة بانهاء الفترة المسائية في المدارس الابتدائية بحلول العام الدراسي المقبل ٢٠٢٧، مؤكّدًا على ضرورة قيام كل مدير إدارة بوضع الخطط المناسبة وفق الواقع التعليمي لكل مدرسة، مشيرًا إلى أن هيئة الأبنية التعليمية قد وضعت نماذج حلول قابلة للتنفيذ يمكن الاستعانة بها بما يتناسب مع واقع كل إدارة.
 


وشهد اللقاء كذلك مناقشة موسعة مع الحضور، لاستعراض أبرز التحديات والمعوقات التي واجهت المديريات خلال الفترة الماضية، حيث أكد الوزير أهمية الطرح الواضح والشفاف لتلك التحديات، والعمل على وضع حلول عملية قابلة للتنفيذ.
 


حضر الاجتماع الدكتور أحمد ضاهر نائب الوزير، والدكتور أيمن بهاء نائب الوزير، والدكتور أحمد المحمدى مساعد الوزير للتخطيط الاستراتيجي والمتابعة والمشرف على الإدارة المركزية لشئون مكتب الوزير، واللواء يسرى سالم مساعد الوزير لشئون هيئة الأبنية التعليمية، وخالد عبد الحكم مستشار الوزير لشئون الامتحانات والمشرف على الإدارة المركزية للامتحانات، والدكتورة هالة عبد السلام رئيس الإدارة المركزية للتعليم العام، وعلى عبد الرؤوف رئيس الإدارة المركزية لشئون المديريات التعليمية.

تم نسخ الرابط