رئيس الوزراء يتابع خطة توريد القمح المحلي لـ 2026 وتجهيز الصوامع
عقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، مساء اليوم الاثنين، اجتماعاً موسعاً لمتابعة الاستعدادات الجارية لعملية توريد القمح المحلي لـ الموسم الحالي. وجاء ذلك بحضور أحمد كجوك وزير المالية، والدكتور شريف فاروق وزير التموين والتجارة الداخلية، و علاء الدين فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، وعدد من المسؤولين المعنيين.
صرف مستحقات المزارعين المالية على رأس أولويات الدولة
وبدأ رئيس مجلس الوزراء الاجتماع بالتأكيد على أن ملف توريد القمح المحلي يأتي على رأس الأولويات للدولة المصرية، في إطار السعي الدائم لتحقيق الأمن الغذائي. وفي هذا الإطار، أكد الدكتور مصطفى مدبولي حرص الحكومة على الإسراع في صرف مستحقات المزارعين المالية، بما يعكس تقدير الدولة لدورهم المحوري في دعم المنظومة وزيادة الإنتاج المحلي من المحصول.
ووجه رئيس الوزراء بضرورة توفير الصوامع اللازمة لاستقبال المحصول الجديد من الفلاحين، مع الالتزام بتطبيق أعلى معايير الجودة أثناء عمليات الاستلام والتخزين، بما يضمن نجاح الموسم الحالي بالكامل.
تدبير الموارد المالية وتجهيز صوامع القطاعين العام والخاص
وخلال الاجتماع، أوضح وزير المالية أن الدولة تعمل على تشجيع الفلاحين لزيادة المساحات المنزرعة لخفض تكاليف الاستيراد. وأضاف أن الوزارة خصصت الموارد المالية اللازمة لاستلام المحصول، وهناك حرص تام على التنسيق مع الجهات المعنية لضمان سرعة توفير المستحقات وصرفها في المواعيد المحددة دون أي تأخير، لتحفيز الجميع على زيادة معدلات التوريد.
ومن جانبه، أكد وزير التموين والتجارة الداخلية أن الوزارة استعدت بشكل كامل لعملية الاستلام بسهولة ويسر، لافتاً إلى تشكيل لجان فنية متخصصة للتأكد من مطابقة المحاصيل للمواصفات القياسية. وأوضح أنه تم تجهيز الصوامع التابعة للوزارة على مستوى الجمهورية لاستقبال الإنتاج، بالإضافة إلى شون البنك الزراعي المصري وصوامع القطاع الخاص لاستيعاب كافة الكميات.
طفرة غير مسبوقة في المساحات المزروعة بالقمح هذا العام
وأشار وزير الزراعة واستصلاح الأراضي إلى أن الوزارة تواصل تقديم الدعم الفني والإرشادي خلال جميع مراحل الزراعة والحصاد. وأوضح أنه يتم التوسع في استخدام التقاوي المعتمدة ذات الإنتاجية العالية لرفع إنتاجية الفدان الواحد ورفع معدلات الاستلام لملف توريد القمح المحلي.
وأضاف الوزير أن المساحات المزروعة بالقمح هذا العام شهدت طفرة ملموسة وغير مسبوقة، مما يعكس نجاح السياسات التحفيزية للدولة في التوسع الأفقي لهذا المحصول الاستراتيجي الهام الذي يمس صلب الأمن الغذائي القومي.

