«الرعاية الصحية»تطلق «نرعاك تسمع» وتُنهي قوائم انتظار ضعف السمع خلال 3 أشهر

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

أعلنت الهيئة العامة للرعاية الصحية إطلاق حلقة جديدة من حملة «دكتور شامل» تحت عنوان «نرعاك تسمع»، وذلك في إطار جهودها المستمرة لدعم الأشخاص من ذوي ضعف السمع من منتفعي منظومة التأمين الصحي الشامل، وتقديم خدمات تشخيصية وعلاجية متكاملة تسهم في تحسين جودة الحياة وتعزيز الدمج المجتمعي.

خدمات متكاملة وإنهاء قوائم الانتظار خلال 3 أشهر

وأوضحت الهيئة أن الحملة تقدم خدمات متخصصة تشمل الفحص المبكر، وتوفير السماعات الطبية، والدعم الفني والتأهيلي، من خلال محتوى توعوي مبسط يعتمد على تصميمات توضيحية مبتكرة، بما يعكس التأثير المباشر لهذه الخدمات على حياة المواطنين، خاصة الأطفال وكبار السن والفئات الأولى بالرعاية.

وأشارت إلى أن حملة «نرعاك تسمع» نُفذت خلال الفترة من يوليو وحتى أكتوبر الماضي، وشملت فحص آلاف المنتفعين في 6 محافظات، مع إتاحة خدمات الفحص المنزلي للحالات غير القادرة على التوجه للمنشآت الصحية، لضمان وصول الخدمة إلى مستحقيها.

وأضافت الهيئة أنه تم فحص 769 طفلًا ضمن الحملة، حيث مثل الأطفال نحو 24% من إجمالي المستفيدين من السماعات الطبية، مع تجهيز السماعات ببرمجة دقيقة لتحقيق أعلى كفاءة سمعية، ما ساعدهم على الاندماج في العملية التعليمية خلال العام الدراسي 2025/2026.

وأكدت أن جهود الحملة أسفرت عن إنهاء قوائم انتظار حالات ضعف السمع بالكامل خلال 3 أشهر فقط، إلى جانب توفير أكثر من 5600 سماعة طبية، تم تسليم عدد كبير منها مجانًا، فضلًا عن توفير السماعات العظمية وقطع غيار زراعات القوقعة لتلبية احتياجات الحالات الأكثر تعقيدًا.

وفي هذا السياق، قال الدكتور أحمد السبكي، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للرعاية الصحية، إن دعم ذوي ضعف السمع يمثل التزامًا إنسانيًا أصيلًا، ويأتي في إطار تقديم رعاية صحية شاملة تحفظ كرامة الإنسان وتمنحه القدرة على التواصل والتعلم والاندماج الكامل في المجتمع.

وأضاف أن خدمات الحملة لا تقتصر على الأطفال فقط، بل تشمل جميع الفئات العمرية، مؤكدًا أن السمع حق أساسي لكل مواطن، مشيرًا إلى تجهيز 2350 سماعة طبية إضافية لضمان استمرارية تقديم الخدمات بكفاءة خلال الفترة المقبلة.

وأوضح أن الهيئة أنشأت قاعدة بيانات إلكترونية متكاملة لذوي ضعف السمع، تتيح المتابعة الدورية وقياس الأثر الصحي وتحسين جودة الخدمات، مؤكدًا أن ما تحقق يعكس قدرة منظومة التأمين الصحي الشامل على إحداث تغيير حقيقي ومستدام في حياة المواطنين.

واختتم بالتأكيد على أن حملة «نرعاك تسمع» ليست مجرد مبادرة طبية، بل استعادة للحياة، وباب أمل يُفتح لكل منتفع بمنظومة التأمين الصحي الشامل.
 

تم نسخ الرابط