كشف أثري بارز بشمال سيناء.. معبد للإله "بلوزيوس" يزيح الستار عن أسرار تاريخية جديدة
أعلن الدكتور هشام حسين، رئيس الإدارة المركزية لآثار سيناء، في تصريحات تليفزيونية لقناة "إكسترا نيوز"، عن نجاح البعثة الأثرية المصرية في تحقيق كشف أثري جديد بمنطقة آثار "بلوزيوم" (الفرما) الواقعة بشمال سيناء، وذلك بعد جهود حثيثة وأعمال حفائر استمرت لنحو 6 سنوات متواصلة.
أهمية تاريخية ودينية استثنائية
وأوضح الدكتور هشام حسين أن الكشف عبارة عن معبد للإله الطفل "بلوزيوس"، مشيراً إلى أن الموقع يحمل أهمية تاريخية ودينية استثنائية؛ حيث كشفت الشواهد الأثرية عن ارتباط وثيق للمعبد بفرع النيل الشرقي القديم.
كما لفت إلى أن هذا الاكتشاف يثبت وجود صلات حضارية عابرة للحدود، لوجود ارتباطات بنقوش وتمثيلات لهذا الإله في معابد خارج مصر، وتحديداً في إيطاليا.
القيمة الأثرية للكشف الجديد
ويكتسب هذا الكشف قيمته الأثرية الكبرى من كونه يغطي حقبة زمنية طويلة وممتدة، تبدأ من القرن الثاني قبل الميلاد وحتى القرن السادس الميلادي، مما يجعله واحداً من أبرز الاكتشافات التي شهدتها المنطقة في الآونة الأخيرة، ويفتح آفاقاً جديدة لدراسة التطور التاريخي لسيناء عبر العصور.