موجة غلاء جديدة تضرب سوق السيارات في مصر.. وعودة لافتة لـ"الأوفر برايس"

السيارات
السيارات

تشهد أسعار السيارات في مصر موجة ارتفاع جديدة خلال شهر مارس، بعد فترة من التراجعات الكبيرة التي سجلها السوق العام الماضي، حيث ارتفعت أسعار نحو 84 طرازًا بنسب وصلت إلى 12.3%. 

موجة غلاء جديدة تضرب سوق السيارات في مصر.. وعودة لافتة لـ"الأوفر برايس"

وتزامن ذلك مع عودة ظاهرة "الأوفر برايس" على عدد من السيارات، في مؤشر واضح على تصاعد الضغوط داخل السوق المحلي. ويُرجع عاملون في القطاع هذه التطورات إلى ارتفاع سعر صرف الدولار، إلى جانب زيادة تكاليف الشحن نتيجة اضطرابات سلاسل الإمداد العالمية، خاصة مع التوترات الجيوسياسية التي أثرت على حركة التجارة والممرات البحرية.

ويزيد من حدة الأزمة اعتماد السوق المصرية بشكل كبير على الاستيراد، إذ يتم استيراد نحو 70% من مكونات السيارات من الخارج، ما يجعل الأسعار أكثر عرضة للتقلبات الخارجية. وقد تراوحت الزيادات الرسمية التي أقرها الوكلاء بين 15 ألفًا و550 ألف جنيه، فيما تجاوزت قيمة "الأوفر برايس" هذه المستويات لتصل إلى نحو 350 ألف جنيه في بعض الطرازات، مدفوعة بنقص المعروض وتقييد الحجز المباشر لدى بعض الوكلاء، ما دفع المستهلكين للجوء إلى الموزعين للحصول على السيارات بشكل فوري مقابل مبالغ إضافية.

كما تشير التوقعات إلى استمرار الاتجاه الصعودي للأسعار خلال الفترة المقبلة، مع احتمالات زيادات تتراوح بين 5% و15%، في حال استمرار الضغوط الحالية المرتبطة بارتفاع أسعار الطاقة وتكاليف النقل والشحن، إلى جانب تقلبات سعر الدولار. ورغم ذلك، يستعد السوق لاستقبال موديلات 2027 خلال الفترة المقبلة، وهو ما قد يساهم في إعادة تسعير بعض الطرازات بشكل أكثر توازنًا، لكن ذلك يظل مرهونًا بتطورات الأوضاع الاقتصادية العالمية والمحلية، ومدى استقرار سلاسل الإمداد خلال الأشهر القادمة.

تم نسخ الرابط