ميناء شرق بورسعيد يقفز للمركز الثالث عالميًا.. شعبة النقل: بوابة مصر لتعزيز التجارة وجذب الاستثمارات
أكد عمرو السمدوني، سكرتير عام شعبة النقل الدولي واللوجستيات بغرفة القاهرة التجارية، أن تصنيف ميناء شرق بورسعيد في المرتبة الثالثة عالميًا والأولى على مستوى الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في مؤشر أداء موانئ الحاويات، يعكس بوضوح حجم التطور الذي شهدته منظومة النقل البحري والبنية التحتية في مصر خلال السنوات الأخيرة.
وأوضح أن هذا التصنيف الصادر عن مجموعة البنك الدولي وستاندرد آند بورز يمثل شهادة دولية على نجاح الدولة في تنفيذ استراتيجية متكاملة لتطوير الموانئ وتعزيز كفاءتها التشغيلية، بما يتماشى مع المعايير العالمية ويعزز من تنافسية مصر على خريطة التجارة الدولية.
وأشار السمدوني إلى أن مشروع تطوير ميناء شرق بورسعيد يُعد من أبرز المشروعات الاستراتيجية التي أحدثت نقلة نوعية في قطاع النقل البحري، حيث ساهم في رفع كفاءة الميناء وقدرته على استقبال السفن العملاقة والتعامل مع الزيادة المستمرة في حركة الحاويات، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على دعم حركة التجارة العالمية عبر الممرات البحرية المصرية.
وأضاف أن هذا التقدم الكبير لا يقتصر على تحسين الأداء التشغيلي فقط، بل يمتد ليعزز من جاذبية السوق المصرية أمام الاستثمارات الأجنبية، خاصة في مجالات الخدمات اللوجستية والصناعات المرتبطة بالنقل البحري، مؤكدًا أن ميناء شرق بورسعيد بات أحد الركائز الأساسية في خطة الدولة للتحول إلى مركز إقليمي للتجارة والخدمات اللوجستية.
ولفت إلى أن التكامل بين تطوير الموانئ وشبكات النقل المختلفة، سواء البرية أو السككية، يسهم في خلق منظومة نقل متكاملة تدعم سلاسل الإمداد وتُسهل حركة البضائع، ما يفتح آفاقًا واسعة أمام الاقتصاد المصري لتحقيق معدلات نمو قوية خلال الفترة المقبلة.
واختتم السمدوني تصريحاته بالتأكيد على أن هذا الإنجاز يعكس رؤية استراتيجية واضحة تستهدف تعزيز دور مصر كمحور رئيسي في التجارة العالمية، مستفيدة من موقعها الجغرافي الفريد، والبنية التحتية المتطورة التي باتت قادرة على استيعاب التوسع في حركة التجارة الدولية.
