الدولار يرتفع بعد فشل محادثات واشنطن وطهران وتصاعد التوترات في الأسواق العالمية
ارتفع الدولار الأميركي يوم الاثنين، بعد فشل المحادثات بين واشنطن وطهران خلال عطلة نهاية الأسبوع في التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب، ما زاد من حالة عدم اليقين في الأسواق العالمية.
قوة الدولار تعود لاعتماد أميركا المحدود على واردات الطاقة والاكتفاء الذاتي
ورغم أن المستثمرين لم يتجهوا بقوة إلى الدولار منذ بداية الصراع مع إيران، فإن العملة الأميركية سجلت ارتفاعًا بنحو 2% أمام سلة من العملات الرئيسية خلال شهر مارس الماضي، في إشارة إلى استمرار تماسكها في فترات التوتر الجيوسياسي.
وتُعزى قوة الدولار خلال فترات الحرب إلى اعتماد الولايات المتحدة المحدود على واردات الطاقة مقارنة بغيرها من الدول، بفضل الاكتفاء النسبي في الإنتاج المحلي، وهو ما يمنحه قدرة أكبر على مواجهة صدمات أسواق الطاقة العالمية.
