غرفة الإسكندرية تبحث تطوير مهنة التصوير ووضع إطار علمي لتنظيم السوق

المصورين
المصورين

في إطار الدور الفعّال الذي تقوم به الغرفة التجارية المصرية بالإسكندرية لدعم وتطوير القطاعات المهنية المختلفة، وتحت رعاية  أحمد الوكيل رئيس الغرفة ومجلس الإدارة، عقدت لجنة المصورين اجتماعها الدورى، بمقر الغرفة، برئاسة  أحمد علبة، وبمشاركة عدد من أعضاء اللجنة.

شهد الاجتماع مناقشات موسعة حول عدد من الموضوعات المحورية التي تمس حاضر ومستقبل مهنة التصوير، حيث تم التأكيد على أن مهنة التصوير لم تعد مجرد نشاط فني، بل أصبحت أحد الركائز الأساسية الداعمة للعديد من القطاعات الاقتصادية، وعلى رأسها التسويق، والإعلان، والسياحة، والتجارة الإلكترونية، فضلًا عن دورها الحيوي في توثيق الفعاليات والأنشطة المختلفة.

وفي هذا السياق، ناقشت اللجنة أهمية الارتقاء بالمهنة من خلال وضع إطار علمي ومنهجي لممارستها، بما يضمن تقديم خدمات احترافية تتماشى مع المعايير الدولية، ويعزز من ثقة العملاء في السوق المحلي. كما تم التأكيد على أن غياب التأهيل العلمي المنظم يمثل أحد أبرز التحديات التي تؤثر على جودة المخرجات وتفتح المجال لممارسات غير احترافية.

مقترح دبلومة مهنية للتصوير لمواكبة الذكاء الاصطناعي ورفع كفاءة المصورين

ومن هذا المنطلق، تم طرح مقترح إعداد دبلومة أو شهادة مهنية متخصصة في مجال التصوير، بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم، بحيث تعتمد على مناهج علمية تجمع بين الجوانب النظرية والتطبيقية، وتشمل أساسيات التصوير، وتقنيات الإضاءة، ومعالجة الصور، إلى جانب مهارات التسويق وإدارة الأعمال للمصورين. ويهدف هذا التوجه إلى إعداد كوادر مؤهلة تمتلك المهارات الفنية والتقنية، وقادرة على مواكبة التطورات التكنولوجية المتسارعة، خاصة في ظل تنامي استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في المجال.

كما تناول الاجتماع سُبل الاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي في تطوير جودة الصور وتحسين كفاءة العمل، مع التأكيد على ضرورة توعية المصورين بالاستخدام الأمثل لهذه الأدوات بما يدعم الإبداع دون الإخلال بأساسيات المهنة.

وتطرقت المناقشات كذلك إلى التحديات التي تواجه المصورين في السوق المحلي، وفي مقدمتها ظاهرة المنافسة غير المنظمة، حيث تم التأكيد على أهمية وضع آليات واضحة لتنظيم السوق، والحفاظ على حقوق الممارسين، وضمان تقديم خدمة بجودة مناسبة تعكس احترافية القطاع.

واستعرضت اللجنة أيضًا فرص التدريب المستمر ورفع كفاءة العاملين، باعتبارها عنصرًا أساسيًا في تطوير المهنة، إلى جانب بحث آليات فتح قنوات تسويقية جديدة لدعم المصورين وتعزيز قدرتهم على الوصول إلى شرائح أوسع من العملاء.

وفي ختام الاجتماع، تم التأكيد على أهمية تبني رؤية متكاملة لتطوير قطاع التصوير، ترتكز على التأهيل العلمي، والتدريب المستمر، ومواكبة التكنولوجيا الحديثة، بما يسهم في رفع كفاءة المهنة وتعزيز دورها في دعم الاقتصاد المحلي.

تم نسخ الرابط