لليوم الثالث على التوالي.. استمرار فعاليات التوعية بترشيد استهلاك الكهرباء بمبنى رعاية الشباب بجامعة الإسكندرية

رئيس شركة الاسكندرية
رئيس شركة الاسكندرية لتوزيع الكهرباء

تواصلت لليوم الثالث على التوالي فعاليات حملات التوعية بترشيد استهلاك الطاقة الكهربائية بمبنى رعاية الشباب بجامعة الإسكندرية، في إطار جهود نشر ثقافة الوعي الطاقي ودعم توجهات الدولة نحو تحقيق التنمية المستدامة.

لليوم الثالث على التوالي.. استمرار فعاليات التوعية بترشيد استهلاك الكهرباء بمبنى رعاية الشباب بجامعة الإسكندرية

ونظمت شركة الإسكندرية لتوزيع الكهرباء ندوة توعوية موسعة حول “أهمية ترشيد استهلاك الكهرباء”، بالتعاون والتنسيق مع إدارة رعاية الشباب بالجامعة، تأكيدًا لدورها المجتمعي في رفع الوعي لدى مختلف الفئات، خاصة الشباب.

وجاءت الفعاليات تحت الرعاية الكريمة للمهندس إيهاب الفقي، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة الإسكندرية لتوزيع الكهرباء، فيما حاضر بالندوة كل من المهندسة حنان فراج، مدير إدارة الطلب على الطاقة، والمهندسة شهيرة أحمد عبد الجواد، مهندس أول بقطاع البحوث والجودة وترشيد استخدام الطاقة الكهربائية.

واستهلت المهندسة حنان فراج حديثها بالتأكيد على أن ترشيد الاستهلاك لا يعني الحرمان، وإنما يعني الاستخدام الأمثل للموارد المتاحة، مقدمة مجموعة من الإرشادات العملية لرفع كفاءة استخدام الكهرباء، من بينها الاعتماد على لمبات LED الموفرة للطاقة، والاستفادة من الإضاءة الطبيعية خلال النهار، والالتزام بإطفاء الأنوار في الأماكن غير المستخدمة.

كما تناولت أهمية الاستخدام الرشيد للأجهزة الكهربائية، مثل فصل الأجهزة عن الكهرباء عند عدم الاستخدام لتجنب استهلاك “الطاقة الخفية”، وضبط أجهزة التكييف على درجة 24 مئوية كدرجة مثالية، بالإضافة إلى تشغيل الغسالات بكامل حمولتها واستخدام المياه الباردة قدر الإمكان لتقليل الاستهلاك

وأكدت كذلك أهمية الصيانة الدورية للأجهزة، مثل تنظيف فلاتر التكييف وتذويب الثلج المتراكم في الثلاجات لضمان كفاءة التشغيل، مع ضرورة اختيار الأجهزة ذات كفاءة الطاقة العالية عند الشراء، فضلاً عن ضبط سخانات المياه على درجات حرارة مناسبة بين 50 و60 درجة مئوية.


 

ومن جانبها، شددت المهندسة شهيرة أحمد على أهمية التوسع في إنشاء محطات الطاقة الشمسية باعتبارها أحد أهم مصادر الطاقة المستدامة، لكونها طاقة نظيفة ومتجددة ومتاحة بشكل مستمر مقارنة بالوقود الأحفوري.

وشهدت الندوة حضورًا واسعًا وتفاعلًا ملحوظًا من الطلاب، حيث تم استعراض أحدث الأساليب والتقنيات لترشيد الاستهلاك المنزلي والمؤسسي، مع التأكيد على الدور الإيجابي للوعي الطاقي في تقليل الأعباء الاقتصادية والحفاظ على الموارد البيئية.

وتأتي هذه الفعاليات في إطار تعزيز التعاون بين قطاع الكهرباء والمؤسسات الأكاديمية، بهدف ترسيخ سلوكيات استهلاكية واعية بين الشباب، بما يتماشى مع توجهات الدولة نحو الاستدامة وحسن إدارة الموارد.

تم نسخ الرابط