إيهاب سعيد: زيادة الفائدة 1.25% "بعيدة عن الواقع"..والذهب والسيارات هما المقياس الحقيقي

إيهاب سعيد
إيهاب سعيد

انتقد الخبير الاقتصادي إيهاب سعيد قرار لجنة الأصول والخصوم (الأليكو) برفع العائد على الشهادات الثلاثية بنسبة 1.25%، معتبرًا أن هذه الزيادة لا تعكس واقع السوق، ولا تمثل عامل جذب حقيقي للمدخرين في ظل الظروف الاقتصادية الحالية.

واقترح سعيد أن تقوم اللجنة بجولات ميدانية داخل أسواق الذهب ومعارض السيارات، للوقوف على الصورة الحقيقية لحركة السوق، مشيرًا إلى أن هذه القطاعات تعكس توجهات المواطنين بشكل مباشر في ظل تراجع الثقة في أدوات الادخار التقليدية.

وأوضح أن عائد 17% كان متاحًا منذ شهرين أو ثلاثة، ولم يكن جاذبًا في ذلك الوقت، خاصة مع ارتباطه بفترة ثلاث سنوات، والتي تمثل – بحسب وصفه – أحد أبرز أسباب ضعف الإقبال على هذه الشهادات.

خبير اقتصادي ينتقد الشهادات الثلاثية: العائد لا يعوض تراجع الجنيه بنسبة 12%

وأشار إلى أن الأوضاع الاقتصادية الراهنة، من انخفاض قيمة الجنيه وارتفاع أسعار المحروقات والمواصلات، إلى جانب استمرار الضغوط التضخمية، تجعل من الصعب اعتبار هذه الشهادات فرصة استثمارية حقيقية، رغم تعديل العائد.

وأضاف أن تراجع قيمة العملة بنحو 12%، وارتفاع أسعار المحروقات بنسبة تتراوح بين 14% و30%، انعكس بشكل مباشر على أسعار السلع، في حين لم تتجاوز زيادة العائد 1.25%، وهو ما يعيد العائد إلى مستوياته السابقة دون تحقيق جدوى حقيقية للمواطن.

كما انتقد استمرار عدم طرح شهادات الادخار ذات العام الواحد، والتي تُعد – بحسب وصفه – أدوات استثنائية مناسبة للظروف الاقتصادية الحالية، مؤكدًا أن الاعتماد على محدودية البدائل أمام المواطنين لم يعد مجديًا.

وأكد سعيد أن المخاوف لا تتعلق بارتفاع أسعار الفائدة بحد ذاته، بل بزيادة معدلات التضخم، محذرًا من استمرار موجة الشراء العشوائي الناتجة عن تراجع الثقة في الجنيه، وهو ما قد يؤدي إلى مزيد من الضغوط التضخمية خلال الفترة المقبلة.

كلمات دلالية: إيهاب سعيد، الفائدة، شهادات الادخار، التضخم، الجنيه المصري، أسعار الذهب، سوق السيارات، الاقتصاد المصري، قرارات البنوك، الاستثمار

تم نسخ الرابط