بالتعاون مع «سيسكو»..

لتأهيل الشباب في مجالات التكنولوجيا الحديثة.. «صندوق تطوير التعليم»: 300 منحة تدريبية مجانية

300 منحة مجانية
300 منحة مجانية

في إطار توجيهات القيادة السياسية بالاستثمار في رأس المال البشري وتعزيز جاهزية الشباب لسوق العمل، أعلن صندوق تطوير التعليم التابع لرئاسة مجلس الوزراء، بالتعاون مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، ومن خلال مبادرة «كن مستعدًا»، عن إتاحة 300 منحة تدريبية مجانية لطلاب الجامعات والخريجين، وذلك بالشراكة مع شركة «سيسكو» العالمية، بهدف تأهيلهم في مجالات التكنولوجيا الحديثة، ومنحهم شهادات احترافية معترف بها دوليًا.


 



متطلبات سوق العمل المحلي والدولي
 

 

وتأتي هذه المبادرة في سياق دعم الدولة لجهود بناء قدرات الشباب ورفع كفاءتهم الرقمية، بما يتماشى مع متطلبات سوق العمل المحلي والدولي، خاصة في ظل التحول المتسارع نحو الاقتصاد الرقمي والاعتماد المتزايد على التخصصات التكنولوجية المتقدمة.
 

 

وتشمل المنحة برنامجًا تدريبيًا متكاملًا يتضمن 12 دورة تدريبية رئيسية، تغطي مجموعة من المسارات المتخصصة في مجالات تكنولوجيا المعلومات. ومن أبرز هذه المسارات: مسار فني الشبكات (Network Technician Courses)، ومسار محلل الأمن السيبراني المبتدئ (Junior Cybersecurity Analyst)، إلى جانب عدد من الدورات الداعمة التي تهدف إلى تعزيز المهارات التقنية الأساسية لدى المتدربين.



شهادات دولية معتمدة
 


ووفقًا لما أُعلن، يحصل المتدربون الذين يجتازون البرامج التدريبية بنجاح على شهادات دولية معتمدة، من بينها شهادتا «فني شبكات» و«فني أمن سيبراني»، وهما من الشهادات الأكثر طلبًا في أسواق العمل العالمية، بما يمنح الحاصلين عليها ميزة تنافسية قوية سواء في سوق العمل المحلي أو الدولي.

 

وتفتح هذه الشهادات أمام الشباب آفاقًا واسعة للعمل في مجالات متعددة، من بينها الشبكات، والأمن السيبراني، والذكاء الاصطناعي، وتحليل البيانات، وهي مجالات تشهد نموًا متسارعًا عالميًا وزيادة في الطلب على الكوادر المؤهلة.


 

كما تسهم المبادرة في دعم فرص التوظيف المباشر، وإتاحة العمل الحر عبر المنصات الرقمية، فضلًا عن تعزيز فرص التقديم على وظائف دولية، بما ينعكس إيجابًا على تحسين فرص التشغيل ورفع كفاءة الخريجين.
 

 

وتتميز المنحة بمرونة كبيرة في نظامها التدريبي، حيث تتيح للطلاب إمكانية التسجيل في أكثر من دورة تدريبية بالتوازي، مع مدة زمنية قصيرة لكل دورة تتراوح ما بين يومين إلى ثلاثة أيام، بما يسمح بالاستفادة المثلى من أوقات الفراغ لدى الطلاب والخريجين. كما تعتمد آلية القبول على مدى التزام المتقدمين واستكمالهم للمقررات التدريبية بنجاح.




نقلة نوعية في منظومة التعليم والتدريب
 

 

وتُعد هذه المبادرة خطوة مهمة نحو إحداث نقلة نوعية في منظومة التعليم والتدريب في مصر، من خلال إعداد كوادر بشرية مؤهلة قادرة على المنافسة في سوق العمل، والمساهمة بفاعلية في دعم خطط التنمية الاقتصادية والتحول الرقمي، بما يعزز من مكانة الشباب المصري في القطاعات التكنولوجية الحديثة.

تم نسخ الرابط