تراجع استهلاك الكهرباء بعد شهر من تطبيق إجراءات الترشيد
مرّ شهر على بدء تطبيق الحكومة لحزمة إجراءات ترشيد استهلاك الكهرباء، في ظل ضغوط إقليمية متصاعدة وارتفاع تكلفة الوقود، حيث بدأت تظهر نتائج أولية على مؤشرات الاستهلاك والأحمال اليومية.
تراجع استهلاك الكهرباء بعد شهر من تطبيق إجراءات الترشيد
وكشف مصدر مسؤول بالشركة القابضة لكهرباء مصر أن إجراءات الترشيد ساهمت في تحقيق وفر ملموس في استهلاك الطاقة، مع تراجع الأحمال خلال فترات الذروة بنسب متفاوتة، مدعومة بخفض الإنارة العامة، وتقليل استهلاك المباني الحكومية، والتوسع في العمل عن بُعد ببعض الجهات.
وأوضح المصدر في تصريحات صحفية أن إجمالي الوفر خلال الأسابيع الأولى قُدّر بعشرات الآلاف من الميجاوات/ساعة، ما ساعد في استقرار الشبكة القومية للكهرباء وتقليل الضغط على محطات التوليد، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة تدريجيًا واقتراب فصل الصيف.
وأضاف أن المواطنين بدأوا التفاعل مع دعوات الترشيد عبر تقليل استخدام الأجهزة كثيفة الاستهلاك والاعتماد على الإضاءة الموفرة، وهو ما انعكس على انخفاض نسبي في بعض الفواتير لدى شرائح مختلفة من المستهلكين.
وأشار إلى أن حملات التوعية كان لها دور مهم في تغيير سلوكيات الاستهلاك، لا سيما خلال أوقات الذروة التي تشهد أعلى معدلات استخدام يومي للكهرباء.
وأكد المصدر أن القطاع الحكومي كان الأكثر التزامًا بإجراءات الترشيد، حيث تم تطبيق سياسات لخفض الاستهلاك داخل الوزارات والهيئات، شملت تقليل الإضاءة وضبط أجهزة التكييف وإغلاق بعض المرافق غير الحيوية في أوقات محددة.
واختتم بأن الالتزام الحكومي والمتابعة المستمرة كانا عاملين أساسيين في تحقيق النتائج الأولية لبرنامج ترشيد استهلاك الكهرباء.