"التايمز" البريطانية: المتحف المصري الكبير "هرم رابع" وأيقونة حضارية عالمية

المتحف المصري الكبير
المتحف المصري الكبير

أشادت صحيفة "التايمز" البريطانية في تقرير حديث لها بالمتحف المصري الكبير، واصفةً إياه بـ "الهرم الرابع" وإحدى عجائب الدنيا الجديدة التي تضاف إلى سجل الإنجازات المصرية. 
 

 

 

وأكد التقرير أن المتحف يمثل تجربة استثنائية تمزج بين عبق التاريخ وأحدث تقنيات العصر، مشيرةً إلى أن التصميم المعماري الفريد للقاعة الكبرى يسمح بتعامد الشمس على وجه تمثال الملك رمسيس الثاني مرتين سنوياً، في محاكاة عبقرية لظاهرة معبد أبو سمبل الشهيرة.


 


أكبر مستودع لتاريخ حضارة واحدة في العالم
 

 

 

ويُعد المتحف، الذي يتكون من ستة طوابق، أكبر مستودع لتاريخ حضارة واحدة في العالم؛ حيث يضم أكثر من 100 ألف قطعة أثرية، جرى ترتيبها زمنياً لتروي قصة مصر منذ عصور ما قبل التاريخ وصولاً إلى العصر اليوناني الروماني. ولأول مرة منذ اكتشاف مقبرة الملك الشاب "توت عنخ آمون"، يتم عرض مقتنياته الجنائزية كاملةً، والتي تزيد عن 5300 قطعة، في جناح واحد مخصص.
 

 

 

ولفتت الصحيفة إلى أن النجاح الحقيقي للمشروع يتجلى في قدرته الاستيعابية التي تصل إلى 15 ألف زائر يوميًا، مع توفير تجربة مريحة تعتمد على العروض الذكية المدعومة بالذكاء الاصطناعي وتقنيات الواقع الافتراضي، مما يجعله وجهة نابضة بالحياة تدهش الزوار بدقة المجوهرات الملكية وروعة العجلات الحربية، وسط إطلالة زجاجية خلابة تعانق أهرامات الجيزة.
 

تم نسخ الرابط