وزارة التضامن ترفع درجة الاستعداد لعيد الأضحى.. تكثيف الوجبات ودعم غرف الطوارئ بالمحافظات
وجهت الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي برفع درجات الاستعداد القصوى داخل قطاعات الوزارة المختلفة، استعدادًا لاستقبال عيد الأضحى المبارك، مع انعقاد غرفة العمليات المركزية وإدارة الأزمات وربطها على مدار الساعة بغرف العمليات في المحافظات للتعامل الفوري مع أي طارئ.
وأكدت الوزيرة ضرورة جاهزية مراكز الإغاثة وتوفير المعدات والأدوات اللازمة داخل المخازن الفرعية والاستراتيجية، إلى جانب تعزيز التنسيق مع الأجهزة التنفيذية بالمحافظات، بما يضمن سرعة التعامل مع أي أحداث طارئة خلال فترة العيد.
رفع مستوى المتابعة لمؤسسات الرعاية الاجتماعية
وشددت وزارة التضامن الاجتماعي على رفع مستوى المتابعة لمؤسسات الرعاية الاجتماعية، ومنها دور الأيتام والمسنين، لضمان تقديم الخدمات والرعاية اللازمة للنزلاء طوال أيام عيد الأضحى.
تكثيف العمل بمطعم المحروسة خلال عيد الأضحى
وتابعت وزيرة التضامن الاجتماعي الاستعدادات المكثفة داخل مطعم “المحروسة” بمنطقة رمسيس، التابع لصندوق دعم مشروعات الجمعيات والمؤسسات الأهلية، ضمن مبادرة “الإطعام” التي أطلقتها الوزارة بالتعاون مع وزارة الأوقاف وصندوق دعم مشروعات الجمعيات والمؤسسات الأهلية.
ويقدم المطعم أكثر من 4 آلاف وجبة يوميًا، ومن المتوقع زيادة الطاقة التشغيلية خلال وقفة عرفات وأيام عيد الأضحى لتصل إلى 6 آلاف وجبة يوميًا، تشمل توفير وجبات ساخنة لدور الرعاية الاجتماعية، إضافة إلى تقديم الإفطار والغداء للصائمين والمترددين على المطعم.

توزيع 295 طنًا من لحوم صكوك الأضاحي
كما تابعت الوزيرة خطة توزيع لحوم صكوك الأضاحي بالتعاون مع وزارة الأوقاف، حيث تم توزيع 295 طنًا من اللحوم حتى أبريل الماضي، استفادت منها نحو 295 ألف أسرة من مستفيدي برنامج تكافل وكرامة في مختلف محافظات الجمهورية، في إطار دعم الفئات الأكثر احتياجًا وتعزيز مظلة الحماية الاجتماعية.
رفع جاهزية فرق التدخل السريع والهلال الأحمر
ووجهت وزيرة التضامن فريق التدخل السريع برفع درجة الاستعداد على المستويين المركزي والمحلي لاستقبال البلاغات والتعامل مع الحالات الطارئة خلال العيد، عبر رقم واتساب 01557582104، إضافة إلى الخط الساخن للوزارة 16439، ومنظومة الشكاوى الحكومية الموحدة 16528.
كما وجهت الهلال الأحمر المصري برفع حالة الاستعداد القصوى في جميع المحافظات، من خلال غرف عمليات إدارة الأزمات والكوارث، مع نشر فرق الاستجابة للطوارئ في المساجد الكبرى وساحات صلاة العيد والمتنزهات العامة والحدائق.
