الأغذية العالمي: الصراعات والتغير المناخي يفاقمان تحديات الأمن الغذائي
أكدت رود الحلبي، ممثل ومدير برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة في مصر، أن البرنامج يواصل دعمه للمبادرات المصرية الهادفة إلى حماية الفئات الأكثر احتياجًا، من خلال التعاون مع الجهات الحكومية والعمل ضمن مبادرة "حياة كريمة"، بما يضمن وصول الدعم إلى الفئات الأشد هشاشة واحتياجًا.
وأوضحت الحلبي، خلال لقاء خاص مع الإعلامية أمل الحناوي على شاشة "القاهرة الإخبارية"، أن المستفيدين من برامج الدعم يتم تحديدهم من قبل الجهات الحكومية المختصة وفقًا لمعايير الاستحقاق، مشيرة إلى أن برنامج الأغذية العالمي يساهم عمليًا على الأرض في تنفيذ هذه الجهود التنموية والاجتماعية.
الأغذية العالمي: تراجع التمويل الدولي يتطلب تدخلات أكثر كفاءة لدعم الفئات الأكثر هشاشة
وأضافت أن تراجع التمويل الدولي يمثل تحديًا إضافيًا أمام برامج الدعم الإنساني والتنموية، الأمر الذي يتطلب تنفيذ تدخلات ذكية وعالية الكفاءة، مع ترتيب الأولويات بما يضمن توجيه الموارد المتاحة إلى الفئات الأكثر احتياجًا وتأثرًا بالمتغيرات الاقتصادية والاجتماعية.
وأشارت ممثل برنامج الأغذية العالمي في مصر إلى أن البرنامج يركز على تمكين المستفيدين من خلال برامج التدريب والتأهيل وربطهم بفرص العمل، بما يعزز قدرتهم على تحقيق الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي وتحسين مستويات المعيشة على المدى الطويل.

وفي سياق متصل، أكدت الحلبي أن تحديات الأمن الغذائي أصبحت أكثر تعقيدًا في ظل الصراعات التي تشهدها المنطقة، إلى جانب تأثيرات التغيرات المناخية وارتفاع أسعار الوقود واضطرابات سلاسل الإمداد ونقص الأسمدة، وهو ما يفرض ضغوطًا متزايدة على منظومة الأمن الغذائي عالميًا وإقليميًا.
برنامج الأغذية العالمي: المساعدات المقدمة للاجئين تمثل خط حياة للعديد من الأسر
وأوضحت أن برنامج الأغذية العالمي يعمل في مصر في إطار منظومة حماية اجتماعية قوية تقودها الدولة المصرية من خلال برامج مثل "تكافل وكرامة" و"حياة كريمة"، مؤكدة أن التعاون مع الحكومة المصرية يهدف إلى ضمان وصول الدعم إلى الفئات الأكثر هشاشة واحتياجًا.
كما لفتت إلى أن البرنامج يواصل تقديم مساعدات غذائية ونقدية مباشرة للاجئين المقيمين في مصر، مؤكدة أنه رغم محدودية هذه المساعدات فإنها تمثل "خط حياة" للعديد من الأسر المستفيدة.

