نقيب بدالين التموين يكشف تفاصيل المحفظة السلعية الموحدة وقيمة الدعم المقترحة للأسر

ماجد نادي، نقيب بدالين
ماجد نادي، نقيب بدالين التموين

أكد ماجد نادي، نقيب بدالين التموين، أن منظومة الدعم الجديدة التي تدرسها الدولة تمثل تحولاً استراتيجياً في آليات تقديم الدعم للمواطنين، من خلال الانتقال التدريجي من الدعم العيني إلى نظام "المحفظة السلعية الموحدة"، بما يسهم في رفع كفاءة منظومة الدعم وتحقيق قدر أكبر من العدالة والمرونة في الاستفادة منه.

وأوضح نقيب بدالين التموين أن التصور المطروح يعتمد على دمج دعم السلع التموينية ودعم الخبز وفارق نقاط الخبز في محفظة مالية رقمية واحدة، يتم تخصيصها للمواطن على بطاقة التموين وفقاً للأسعار الحرة للسلع، مشيراً إلى أن الدراسات الفنية المتداولة تتحدث عن قيمة دعم تقديرية تصل إلى نحو 275 جنيهاً للفرد شهرياً.

نقيب بدالين التموين: المحفظة السلعية الموحدة تمنح المواطن حرية أكبر في الاستفادة من الدعم

وأضاف أن الأسرة المكونة من أربعة أفراد قد تحصل وفق هذا التصور على محفظة سلعية بقيمة تصل إلى 1100 جنيه شهرياً، بما يمنح الأسر قدرة أكبر على توجيه الدعم وفق احتياجاتها الفعلية.

وأشار نادي إلى أن المنظومة الجديدة تستهدف منح المواطن حرية كاملة في اختيار السلع التي يحتاجها، دون التقيد بقائمة محددة من السلع التموينية، حيث يمكن للمستفيد توجيه قيمة الدعم لشراء السلع الأساسية أو الاستفادة من نقاط الخبز في الحصول على منتجات أخرى من المنافذ المعتمدة.

نقيب بدالين التموين: المحفظة السلعية الموحدة تعيد صياغة منظومة الدعم في مصر

وأوضح أن الرؤية الجديدة تعتمد على تقسيم المستفيدين إلى أربع شرائح وفقاً لمستويات الدخل والاحتياج الاجتماعي، بحيث تحصل الأسر الأولى بالرعاية والأكثر احتياجاً على أعلى قيمة للدعم، مع تطبيق نظام دعم متدرج لباقي الفئات، بما يضمن توجيه الموارد إلى الفئات الأكثر استحقاقاً.

وأكد نقيب بدالين التموين أن بطاقات التموين ستستمر في العمل ولن يتم إلغاؤها، موضحاً أن التغيير يقتصر على آلية تقديم الدعم واحتسابه، بما يحقق وصوله إلى مستحقيه بصورة أكثر كفاءة ويحد من أي تسرب للدعم.

وأضاف أن الحكومة تدرس خلال المراحل الانتقالية استمرار بعض صور الدعم العيني الأساسية، وعلى رأسها الخبز المدعم، لحين اكتمال البنية التكنولوجية اللازمة لتطبيق المنظومة الجديدة بشكل كامل.

ماجد نادي: لا إلغاء لبطاقات التموين والمنظومة الجديدة تمنح المواطن حرية الاختيار

وأشار إلى أن صرف الدعم سيستمر من خلال المنافذ التموينية الحالية والبدالين التموينيين والمجمعات الاستهلاكية، مع دراسة التوسع في إشراك سلاسل تجارية جديدة بما يحقق مزيداً من التنافسية ويُحسن مستوى الخدمة المقدمة للمواطنين.

وأكد ماجد نادي أن الهدف الرئيسي من المنظومة الجديدة هو تعزيز كفاءة الدعم وضمان وصوله للفئات المستحقة، مع منح المواطنين مرونة أكبر في إدارة احتياجاتهم الغذائية والمعيشية وفق أولويات كل أسرة.

تم نسخ الرابط