وكيل «بروتون» في مصر يضخ استثمارات بـ6.5 مليار جنيه خلال عامين.. ومصنع جديد للطلاء وخطة للتصدير في 2028

سيارات
سيارات

تعتزم شركة «عز العرب–السويدي»، وكيل علامة «بروتون» الماليزية في مصر، ضخ استثمارات جديدة بقيمة 6.5 مليار جنيه، بما يعادل نحو 126.4 مليون دولار، خلال عامي 2026 و2027، في إطار خطتها للتوسع بقطاع صناعة السيارات وزيادة الطاقة الإنتاجية والتجهيز للتصدير إلى الأسواق الخارجية.


وقال أحمد فتحي، الرئيس التنفيذي للشؤون المالية بالشركة، إن الاستثمارات المستهدفة تتوزع بواقع 4 مليارات جنيه خلال عام 2026، و2.5 مليار جنيه خلال عام 2027، مشيرًا إلى أن هذه التوسعات تأتي ضمن استراتيجية الشركة لتعميق التصنيع المحلي وتعزيز حضورها في السوق المصرية.

 

مصنع جديد لطلاء السيارات بطاقة 32 ألف سيارة سنويًا
 

وأوضح فتحي أن الجزء الأكبر من الاستثمارات سيُوجَّه لإنشاء مصنع جديد لطلاء السيارات على مساحة 35 ألف متر مربع، بطاقة إنتاجية مستهدفة تصل إلى 32 ألف سيارة سنويًا.

وأضاف أن الشركة بدأت بالفعل الأعمال الإنشائية للمصنع الجديد، كما تم التعاقد على خطوط الإنتاج، ومن المقرر وصول أولى شحنات المعدات خلال أغسطس المقبل، تمهيدًا لبدء التشغيل والإنتاج الفعلي خلال الربع الأول من عام 2027.
 

 

مضاعفة مراكز الخدمة وصالات العرض
 

 

وتتضمن خطة التوسع أيضًا زيادة عدد مراكز التوزيع والصيانة من 35 مركزًا حاليًا إلى نحو 70 مركزًا بنهاية العام الجاري، إلى جانب رفع عدد صالات العرض من 3 صالات إلى 12 صالة عرض خلال العام المقبل، بهدف تعزيز انتشار العلامة التجارية وتلبية الطلب المتزايد على سيارات «بروتون» في السوق المحلية.
 

تمويل الاستثمارات

 

وكشف الرئيس التنفيذي للشؤون المالية أن الشركة ستقوم بتمويل نحو 35% من إجمالي الاستثمارات من خلال رؤوس أموال المساهمين، فيما سيتم تمويل النسبة المتبقية عبر قروض وتسهيلات مصرفية من البنوك العاملة في السوق المصرية.
 

وتأسست شركة «عز العرب–السويدي» عام 2023 كشراكة استثمارية بين مجموعة عز العرب للسيارات وشركة السويدي كابيتال، وتمتلك حاليًا مصنعًا بمدينة السادس من أكتوبر لتجميع وإنتاج طراز «بروتون ساجا» الماليزي.

 

نمو مستهدف للإنتاج بنسبة 170%
 

وتستهدف الشركة زيادة إنتاج سيارات «بروتون» من نحو 3700 سيارة خلال العام الماضي إلى 7 آلاف سيارة في عام 2026، ثم 10 آلاف سيارة خلال عام 2027، بمعدل نمو يصل إلى 170%.
 

 

كما تسعى إلى رفع نسبة المكون المحلي في السيارات المنتجة إلى 58% بحلول منتصف عام 2027، مقارنة بنحو 55% حاليًا، من خلال تعزيز التعاون مع شركات الصناعات المغذية المحلية وتقليل الاعتماد على المكونات المستوردة.
 

قفزة قوية في الإيرادات
 

وحققت المجموعة إيرادات تقترب من مليار جنيه خلال عام 2025، رغم أن الإنتاج الفعلي بدأ في أبريل من العام نفسه.
 

كما نجحت الشركة خلال الأشهر الأربعة الأولى من عام 2026 في تحقيق إيرادات تعادل إجمالي إيرادات عام 2025 بالكامل، مع توقعات بتجاوز الإيرادات مستوى 2.5 مليار جنيه بنهاية العام الجاري، بنمو يقدر بنحو 150%.

 

وأشار فتحي إلى أن الشركة تستغل حاليًا نحو 25% فقط من الطاقة الإنتاجية لمصنعها الحالي، ما يتيح فرصًا كبيرة للتوسع خلال السنوات المقبلة.
 

إنتاج سيارات جديدة والتوسع في الطرازات
 

وكشف أن الشركة تتجه إلى التصنيع لدى الغير عبر شراكات جديدة مع أربع شركات لإنتاج سيارات تعمل بالبنزين وأخرى هجينة، على أن يتم طرح هذه الطرازات في السوق المصرية خلال الفترة الممتدة بين الربع الأخير من عام 2026 والربع الأول من عام 2027.

 

خطة للتصدير إلى أفريقيا وأوروبا
 

وفيما يتعلق بالتوسع الخارجي، أكد فتحي أن الشركة تستهدف بدء تصدير السيارات المصنعة محليًا اعتبارًا من عام 2028، مع التركيز على أسواق أفريقيا وأوروبا، وذلك بعد تعزيز الطاقة الإنتاجية ورفع نسب المكون المحلي.
 

كما تجري الشركة مباحثات مع الجهات الحكومية للانضمام إلى البرنامج الوطني لصناعة السيارات اعتبارًا من عام 2027، بما يدعم خططها للوصول إلى إنتاج 80 ألف سيارة سنويًا بحلول عام 2029 لتلبية احتياجات السوق المحلية وأسواق التصدير.
 

السيارات الكهربائية قيد الدراسة
 

وعن خطط إنتاج السيارات الكهربائية، أوضح الرئيس التنفيذي للشؤون المالية أن الملف لا يزال قيد الدراسة، مع استهداف اتخاذ قرار نهائي بشأن دخول هذا القطاع خلال عام 2028، وفقًا لمستوى جاهزية البنية التحتية الخاصة بشحن وتشغيل السيارات الكهربائية في مصر.

تم نسخ الرابط