عمر رضوان: البورصة تفتح أبواب التمويل والتوسع أمام الشركات الصغيرة.. ونستهدف تحويلها إلى كيانات قادرة على المنافسة إقليميًا وعالميًا
أكد عمر رضوان، رئيس البورصة المصرية، أن بروتوكول التعاون الموقع مع جهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر يمثل نقطة انطلاق لمشروع استراتيجي مشترك يهدف إلى دعم الشركات الواعدة وتسريع وتيرة نموها، بما يسهم في خلق نماذج نجاح جديدة داخل الاقتصاد المصري.
وأوضح رضوان، خلال كلمته على هامش توقيع البروتوكول، أن التعاون بين الجانبين يركز على توفير مسارات متنوعة للتمويل والتوسع أمام الشركات، عبر تعريفها بالفرص التي تتيحها البورصة المصرية، سواء من خلال القيد والتداول أو الاستفادة من برامج الدعم الفني والتقني التي تساعدها على تطوير أعمالها ورفع قدرتها التنافسية.
وأشار إلى أن المبادرة تستهدف تمكين الشركات الصغيرة من الانتقال إلى فئة الشركات المتوسطة، ثم التحول إلى كيانات اقتصادية أكبر وأكثر قدرة على التوسع وزيادة استثماراتها، بما يعزز مساهمتها في النشاط الاقتصادي ويدعم جهود التنمية المستدامة.
وأضاف رئيس البورصة المصرية أن التعاون يشمل نشر الوعي بأدوات التمويل المتاحة في سوق المال، إلى جانب تعزيز مفاهيم الحوكمة وتطبيق أفضل الممارسات المؤسسية، بما يساعد الشركات على بناء هياكل إدارية ومالية قوية تؤهلها للحصول على تمويل مستدام ودعم خططها التوسعية على المدى الطويل.
وأكد رضوان أن قطاع المشروعات الصغيرة والمتوسطة يمثل أحد المحركات الرئيسية للنمو الاقتصادي، نظرًا لدوره الحيوي في جذب الاستثمارات وخلق فرص العمل، مشددًا على أهمية توفير بيئة داعمة تساعد هذه الشركات على النمو والتحول إلى كيانات قادرة على المنافسة محليًا وإقليميًا.
وأشار إلى أن البروتوكول يأتي في إطار جهود البورصة المصرية لتعزيز دور سوق المال كأداة تمويلية فعالة للشركات بمختلف أحجامها، بما يساهم في توسيع قاعدة الشركات المقيدة وزيادة عمق وتنافسية السوق.

