طفرة الذكاء الاصطناعي ترفع أسعار الأجهزة الإلكترونية.. أبل ومايكروسوفت تمرران زيادة تكاليف الرقائق للمستهلكين

أبل
أبل

بدأت شركات التكنولوجيا العالمية في تحميل المستهلكين جزءًا من الارتفاع الكبير في تكلفة رقائق الذاكرة، بعدما رفعت كل من أبل ومايكروسوفت أسعار عدد من منتجاتها، في ظل الضغوط التي يشهدها قطاع أشباه الموصلات بسبب الطلب المتزايد على تقنيات الذكاء الاصطناعي.


زيادة تكاليف الرقائق للمستهلكين


وأرجعت الشركتان هذه الزيادات إلى الارتفاع القياسي في الطلب على رقائق الذاكرة المستخدمة داخل مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، الأمر الذي تسبب في نقص الإمدادات وارتفاع أسعار المكونات الأساسية اللازمة لتصنيع الأجهزة الإلكترونية.

ويشهد سوق الرقائق العالمي ضغوطًا متزايدة مع توسع الشركات في إنشاء مراكز بيانات وتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي، ما أدى إلى زيادة المنافسة على رقائق الذاكرة عالية الأداء وارتفاع تكلفتها بصورة ملحوظة.

وفي المقابل، تستعد شركتا سامسونغ للإلكترونيات وإس كيه هاينكس للإعلان عن خطط استثمارية ضخمة تستهدف زيادة الطاقة الإنتاجية وتلبية الطلب المتنامي على الرقائق، في محاولة لاحتواء أزمة الإمدادات.

 

وبحسب التقديرات، تعتزم سامسونغ ضخ استثمارات تصل إلى نحو 651 مليار دولار على مدار العقد المقبل، في أكبر برنامج استثماري تشهده كوريا الجنوبية، بهدف تعزيز قدراتها في تصنيع أشباه الموصلات وترسيخ مكانتها في سوق الرقائق العالمي، الذي يشهد نموًا متسارعًا بفعل انتشار تطبيقات الذكاء الاصطناعي.

تم نسخ الرابط