رأس المال السوقي للأسهم المقيدة بالبورصة يرتفع بنحو 444.4 مليار جنيه خلال الربع الثاني
واصلت البورصة المصرية تحقيق أداء قوي خلال الربع الثاني من عام 2026، مدعومة بارتفاع المؤشرات الرئيسية وزيادة رأس المال السوقي، إلا أن هذا الأداء الإيجابي لم يمنع تعرض عدد من الأسهم لخسائر حادة، إذ تراجعت أسهم 16 شركة مدرجة بنسب تراوحت بين 20% و40% خلال تعاملات شهر يونيو الماضي.
وارتفع رأس المال السوقي للأسهم المقيدة بالبورصة بنحو 444.4 مليار جنيه خلال الفترة من بداية أبريل وحتى نهاية يونيو، بنسبة نمو بلغت 13.7%، ليصل إلى 3.679 تريليون جنيه، مقارنة بـ3.235 تريليون جنيه بنهاية الربع الأول من العام، في واحدة من أقوى الفترات أداءً خلال 2026.
الأسهم القيادية تقود المكاسب
استحوذت الشركات المدرجة ضمن مؤشر EGX30 على النصيب الأكبر من المكاسب، بعدما ارتفعت قيمتها السوقية إلى 1.941 تريليون جنيه بنهاية يونيو، مقابل 1.714 تريليون جنيه في بداية أبريل، محققة مكاسب بلغت 226.6 مليار جنيه، بنسبة نمو 13.2%.
كما صعدت القيمة السوقية للشركات المدرجة بمؤشر EGX70 متساوي الأوزان إلى 882.3 مليار جنيه، مقارنة بـ825.8 مليار جنيه في بداية الربع الثاني، لتسجل مكاسب سوقية بلغت 56.5 مليار جنيه، بنسبة نمو 6.8%.
وسجلت الشركات المكونة لمؤشر EGX100 متساوي الأوزان أداءً قويًا أيضًا، بعدما ارتفعت قيمتها السوقية إلى 2.823 تريليون جنيه، مقابل 2.540 تريليون جنيه في بداية أبريل، بزيادة بلغت 283 مليار جنيه، تعادل نموًا بنسبة 11.1%.
نمو في سوق الشركات الصغيرة والمتوسطة
وعلى صعيد سوق الشركات الصغيرة والمتوسطة، ارتفعت القيمة السوقية للأسهم المقيدة إلى 3.9 مليار جنيه بنهاية الربع الثاني، مقابل 3.7 مليار جنيه في بداية الفترة، محققة زيادة قدرها 200 مليون جنيه، وبنسبة نمو بلغت 5.9%.
ورغم الأداء الإيجابي للمؤشرات الرئيسية ومكاسب رأس المال السوقي، فإن تراجع أسهم 16 شركة بنسب وصلت إلى 40% خلال يونيو يعكس استمرار التباين في أداء الأسهم، مع اتجاه المستثمرين إلى التركيز على الأسهم القيادية وبعض القطاعات الأكثر جذبًا للسيولة، في مقابل تعرض أسهم أخرى لضغوط بيعية قوية.

