التموين: استبعاد غير المستحقين من الدعم لإفساح المجال للأسر الأكثر احتياجًا

بطاقات التموين
بطاقات التموين

أكد أحمد كمال، المتحدث الرسمي باسم وزارة التموين والتجارة الداخلية، أن النسبة الأكبر من المواطنين الذين تم استبعادهم من منظومة الدعم، والبالغ عددهم نحو 850 ألف مستفيد، تضم حائزي السيارات ومالكي الشركات، بالإضافة إلى الأسر التي لديها أبناء ملتحقون بمدارس أو جامعات دولية.

وأوضح كمال أن عملية الاستبعاد تتم وفق مؤشرات محددة لقياس القدرة المالية، تشمل مستوى الدخل، وحجم الإنفاق، والملكية، والحيازة، وذلك لضمان وصول الدعم إلى الفئات الأكثر استحقاقًا.

وأضاف أن من أبرز معايير الاستبعاد امتلاك سيارة تتجاوز قيمتها مليون جنيه، أو امتلاك أكثر من سيارة، أو حيازة مساحات زراعية كبيرة، أو امتلاك شركات برأسمال مرتفع، بما يعكس عدم استحقاق الدعم.

وشدد المتحدث باسم وزارة التموين على أن الهدف من تنقية منظومة الدعم ليس تقليص أعداد المستفيدين، وإنما استبعاد غير المستحقين، بما يتيح الفرصة لإضافة أسر جديدة من محدودي الدخل والأكثر احتياجًا، مع الحفاظ على حقوق المستحقين الفعليين.

التموين: تطبيق منظومة الدعم النقدي الجديدة خلال العام المالي 2026-2027

كما أكد أحمد كمال، أن الحكومة تستهدف تطبيق منظومة الدعم النقدي الجديدة خلال العام المالي 2026-2027، في إطار خطة تطوير منظومة الدعم وضمان وصوله إلى مستحقيه.

وأوضح كمال أن الحكومة تواصل دراسة مختلف الآراء والمقترحات من خلال حوار مجتمعي موسع، تنفيذًا لتوجيهات الرئيس، بهدف الوصول إلى أفضل آليات لتطبيق المنظومة الجديدة بما يحقق العدالة الاجتماعية ويحافظ على حقوق المواطنين.

وأشار إلى أن الجهات المعنية تعمل حاليًا على إعداد الآليات التنفيذية، إلى جانب تنقية قواعد بيانات المستحقين، لضمان دقة منظومة الاستحقاق قبل بدء التطبيق.

وأضاف أن تطبيق المنظومة قد يبدأ خلال الربع الأول أو الثاني من العام المالي الجديد، مؤكدًا أن الموعد النهائي لا يزال قيد الدراسة، وسيتم الإعلان عنه رسميًا عقب الانتهاء من جميع الإجراءات.

وشدد المتحدث باسم وزارة التموين على أن الحكومة ستعقد مؤتمرًا صحفيًا للإعلان عن موعد بدء التنفيذ، وآلية صرف الدعم النقدي، وقيمة الدعم المخصصة لكل مستحق، فور الانتهاء من جميع الترتيبات اللازمة.

تم نسخ الرابط