وزير التخطيط: مصر تواصل تنفيذ أهداف التنمية المستدامة رغم التحديات العالمية المتسارعة بثبات
ألقى الدكتور أحمد رستم، وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية، كلمة جمهورية مصر العربية خلال الجلسة الافتتاحية للمنتدى السياسي رفيع المستوى المعني بالتنمية المستدامة (HLPF 2026) بالولايات المتحدة، بمشاركة عدد من كبار مسؤولي الأمم المتحدة وممثلي الدول الأعضاء، مؤكدًا التزام مصر بمواصلة تنفيذ أجندة التنمية المستدامة 2030 رغم التحديات العالمية المتلاحقة.
وأوضح الوزير أن المنتدى ينعقد هذا العام في وقت يشهد العالم أزمات وصدمات متتالية تهدد مكتسبات التنمية، مشيرًا إلى أن تحقيق أهداف التنمية المستدامة لم يعد يعتمد على الطموح فقط، بل يتطلب تعزيز القدرة على الصمود، وتوسيع الشراكات، والعمل الجماعي لمواجهة التحديات.
رستم: الإنسان في قلب التنمية وتعزيز الأمن المائي والطاقة النظيفة أولوية للدولة
وأكد الدكتور أحمد رستم أن مصر تواصل تنفيذ نموذجها التنموي الوطني الذي يضع الإنسان في صدارة أولويات التنمية، ويرتكز على التخطيط المتكامل والسياسات المبنية على الأدلة، إلى جانب تعزيز الشراكات مع مختلف الأطراف.
وأشار إلى أن الدولة حققت تقدمًا في عدد من أهداف التنمية المستدامة، من خلال تعزيز الأمن المائي عبر الإدارة المتكاملة للموارد المائية، وإعادة استخدام المياه، والتوسع في مشروعات تحلية المياه، وتنفيذ استراتيجية مصر للمياه 2050، بالتوازي مع التوسع في استثمارات الطاقة المتجددة والهيدروجين النظيف.
وأضاف أن مصر تواصل تطوير البنية التحتية، وقطاع النقل والخدمات اللوجستية، والبنية الرقمية، إلى جانب التوسع في إنشاء المدن المستدامة الجديدة، بما يسهم في تحسين جودة الحياة وتعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي للطاقة النظيفة والتجارة والخدمات اللوجستية.
كما استعرض جهود الدولة في تعزيز التمويل من أجل التنمية عبر إطلاق الاستراتيجية الوطنية المتكاملة للتمويل، وتوسيع التعاون مع شركاء التنمية والقطاع الخاص، مؤكدًا أن التخطيط المتكامل، والتمويل المستدام، والمؤسسات القوية، تمثل الركائز الأساسية لتحقيق التنمية.
واختتم وزير التخطيط كلمته بالتأكيد على استمرار التزام مصر بالعمل مع جميع الشركاء لبناء مستقبل أكثر شمولًا واستدامة، يضمن تكافؤ الفرص للجميع، ويعزز القدرة على مواجهة التحديات العالمية.
