مرصد الذهب: 83 طنًا من المدموغات بالبحرين خلال تسع سنوات متتالية بنجاح

الذهب
الذهب

كشف مرصد الذهب للدراسات الاقتصادية أن حجم المشغولات والسبائك والمعادن الثمينة التي دخلت منظومة الفحص والدمغ الرسمية في مملكة البحرين خلال الفترة من 2017 حتى نهاية 2025 بلغ نحو 11 مليون قطعة، بإجمالي أوزان تقترب من 83 طنًا، وفقًا لقراءة تحليلية استندت إلى البيانات الحكومية الصادرة عن وزارة الصناعة والتجارة البحرينية.
 

وأوضح المرصد أن هذه الأرقام تعكس حجم المشغولات والسبائك التي مرت عبر منظومة الفحص والدمغ الرسمية، سواء من الإنتاج المحلي أو الواردات أو المنتجات التي اعتمدت قبل طرحها للتداول، ولا تمثل بصورة مباشرة حجم مبيعات التجزئة أو إجمالي استهلاك الذهب في السوق البحرينية.

ذروة النشاط في 2018 وتراجع بعد الجائحة وارتفاع الأسعار

وقال الدكتور وليد فاروق، مدير مرصد الذهب للدراسات الاقتصادية، إن سوق المعادن الثمينة في البحرين حافظ على مستوى مرتفع من النشاط رغم التحديات الاقتصادية العالمية، موضحًا أن نشاط الفحص والدمغ بلغ ذروته عام 2018 بنحو 1.53 مليون قطعة بإجمالي وزن 11.38 طنًا، قبل أن يتراجع خلال جائحة كورونا، ثم بدأ يستعيد استقراره تدريجيًا اعتبارًا من عام 2021.

وأشار إلى أن أحدث البيانات الرسمية أظهرت تسجيل 36,875 طلب خدمة للفحص والدمغ خلال عام 2025، شملت أكثر من 882 ألف قطعة بإجمالي وزن تجاوز 7 أطنان، فيما استحوذت المصوغات الذهبية على نحو 95% من إجمالي عدد القطع، و94% من إجمالي الأوزان التي خضعت للفحص والدمغ.

وأضاف فاروق أن متوسط وزن القطعة الذهبية بلغ نحو 7.9 جرام خلال عام 2025، وهو ما يعكس استمرار الإقبال على المشغولات الخفيفة والمتوسطة الوزن، رغم ارتفاع أسعار الذهب عالميًا، لافتًا إلى أن تراجع عدد القطع كان أكبر من تراجع الأوزان، ما يشير إلى انخفاض الكميات المتداولة مع الحفاظ على الأوزان التقليدية للمشغولات.

وأكد أن البحرين تمتلك منظومة متكاملة لصناعة وتجارة المعادن الثمينة، تشمل التصنيع والاستيراد والفحص والدمغ وإعادة التصدير، وهو ما يعزز مكانتها كمركز إقليمي لتجارة الذهب والمجوهرات في منطقة الخليج، مشيرًا إلى أن متوسط المعادن الثمينة التي تمر عبر منظومة الدمغ الرسمية يقترب من 9 أطنان سنويًا.

تم نسخ الرابط