جهاز العبور الجديدة يوضح حقيقة الحرائق المتكررة بمقلب النفايات ويؤكد: الموقع مغلق منذ أبريل الماضي

مقلب نفايات العبور
مقلب نفايات العبور الجديدة

كشف جهاز مدينة العبور الجديدة، حقيقة ما تم تداوله بشأن الحرائق التي تظهر على فترات متباعدة بمقلب النفايات التابع لمحافظتي القاهرة والقليوبية، والواقع بنطاق مدينة العبور الجديدة، يود جهاز تنمية مدينة العبور الجديدة توضيح عدد من الحقائق للرأي العام:

وأكد الجهاز أن المقلب قد تم إغلاقه بالكامل اعتبارًا من الأول من أبريل الماضي، حيث تم غلق جميع مداخل الموقع، ولم يستقبل أي نفايات أو مخلفات منذ ذلك التاريخ، وذلك في إطار خطة الدولة لإنهاء استخدام الموقع والبدء في تنفيذ إجراءات الغلق الآمن له وفقًا للاشتراطات البيئية المعتمدة.

وأوضح الجهاز أن الحرائق التي قد تظهر بين الحين والآخر لا ترتبط باستقبال نفايات جديدة، وإنما تنتج عن انبعاث الغاز الحيوي المتولد من باطن المدفن نتيجة التحلل الطبيعي للمخلفات العضوية، وما يصاحبه من تصاعد لغاز الميثان من خلال ظاهرة تُعرف فنيًا بـ" تنفيس الغازات"، وهي عملية طبيعية تحدث في المدافن الصحية ومقالب النفايات القديمة نتيجة تراكم كميات ضخمة من المخلفات على مدار سنوات طويلة. وقد تؤدي هذه الانبعاثات إلى حدوث اشتعالات ذاتية في بعض البؤر التي يتصاعد منها الغاز، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف والظروف المناخية، وهو ما يفسر تكرار ظهور بعض الحرائق المحدودة بالموقع رغم توقف استقبال أي نفايات جديدة.

ويؤكد الجهاز أن هناك متابعة مستمرة للموقع، ويتم التعامل الفوري مع أي بؤر اشتعال بالتنسيق مع قوات الحماية المدنية وكافة الجهات المختصة، بما يضمن سرعة السيطرة عليها والحد من آثارها.

وفي هذا الإطار، يواصل جهاز تنمية مدينة العبور الجديدة اتخاذ الإجراءات اللازمة لاستكمال إجراءات الغلق الآمن للمدفن، وذلك بالتنسيق مع وزارة البيئة ومحافظتي القاهرة والقليوبية وكافة الجهات المعنية، حيث يجري إعداد واستكمال الدراسات البيئية والمستندات الفنية اللازمة تمهيدًا لطرح أعمال الغلق الآمن، بما يحقق أعلى معايير السلامة والحفاظ على البيئة والصحة العامة.

ويهيب جهاز تنمية مدينة العبور الجديدة بالسادة المواطنين ووسائل الإعلام تحري الدقة في تداول المعلومات، والاعتماد على البيانات الرسمية الصادرة عن الجهاز والجهات المختصة، مؤكدًا استمرار الإعلان عن أي مستجدات تتعلق بالموقع بكل شفافية، انطلاقًا من حرص الدولة على حماية البيئة والحفاظ على سلامة المواطنين.

تم نسخ الرابط