مصر وألمانيا تطلقان مرحلة جديدة لتطوير التعليم الفني وتأهيل كوادر تلبي احتياجات سوق العمل
وقّع وزير التربية والتعليم والتعليم الفني محمد عبد اللطيف ووزير الدولة بوزارة التعاون الاقتصادي والإنمائي الألماني نيلز آنين إعلان نوايا مشترك بشأن تطوير المدارس الفنية المصرية الألمانية، في خطوة تهدف إلى تعزيز التعاون بين البلدين في مجال التعليم والتدريب المهني.
تأهيل كوادر فنية بمعايير دولية
ويستهدف التعاون إعداد خريجين يمتلكون المهارات والجدارات المطلوبة في سوق العمل المحلي والدولي، من خلال تطبيق أحدث النظم التعليمية، وتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص وربط التعليم الفني باحتياجات الصناعة.

تطوير المناهج والتوسع في التعليم المزدوج
ويتضمن الاتفاق تطوير المدارس الفنية المصرية الألمانية وفق معايير دولية، والتوسع في نموذج التعلم القائم على العمل والتعليم المزدوج، وتحديث المناهج لتكون قائمة على الجدارات، إلى جانب تطوير مهارات المعلمين وتجهيز الورش والبنية التحتية بأحدث الإمكانيات.
وأكد الجانبان أن تطوير منظومة التعليم الفني يمثل محورًا مهمًا لدعم التنمية الاقتصادية، من خلال تخريج كوادر مؤهلة قادرة على المنافسة، وفتح فرص عمل متخصصة للشباب في مصر وألمانيا، وتعزيز دور القطاع الخاص في تحديد المهارات المطلوبة مستقبلًا.

