نجيب ساويرس: عملت جارسون وغسلت سيارات رغم نشأتي الميسورة.. وأطالب بتخصيص شواطئ عامة بالساحل الشمالي
تحدث رجل الأعمال نجيب ساويرس عن محطات من حياته الشخصية، مؤكدًا أن نشأته في أسرة ميسورة الحال لم تمنعه من خوض تجارب عمل بسيطة في شبابه، والتي قال إنها أسهمت في تكوين شخصيته وتعزيز إحساسه بمعاناة الفئات الأقل دخلًا.
الساحل الشمالي
وقال ساويرس، خلال مداخلة هاتفية مع برنامج «حضرة المواطن» المذاع على قناة الحدث اليوم، إنه عمل في مهن عدة، من بينها العمل "جارسون" وغسل السيارات، رغم انتمائه إلى عائلة ميسورة، مضيفًا: «أنا من عائلة ميسورة الحال، ومع ذلك اشتغلت جارسون وغسلت عربيات، ولولا التجارب دي مكنتش هحس بالفقير».
وأضاف أن الاحتكاك المباشر بطبيعة هذه الأعمال منحه فهمًا أعمق لظروف البسطاء، مؤكدًا أن التجربة العملية كان لها دور كبير في تشكيل نظرته إلى المجتمع.
وفي سياق آخر، تناول ساويرس ملف الشواطئ العامة، مشيرًا إلى أن العديد من دول العالم توفر مساحات مجانية أو منخفضة التكلفة على السواحل، بما يتيح لجميع المواطنين الاستمتاع بالبحر، إلى جانب الشواطئ التابعة للمنتجعات والقرى السياحية.
وأوضح أن الدولة ركزت على تنمية الساحل الشمالي من خلال بيع الأراضي للمطورين العقاريين، إلا أنه يرى أن هناك مساحات كان يمكن تخصيصها لإقامة شواطئ عامة تخدم المواطنين.
واستشهد بتجربة محافظة الإسكندرية، التي كانت تضم شواطئ خاصة وأخرى عامة، مثل المنتزه والمعمورة، معتبرًا أن هذا النموذج حقق توازنًا بين الاستثمار وإتاحة الشواطئ للجمهور.
وفي المقابل، أكد ساويرس أن أصحاب الشاليهات والقرى السياحية، الذين استثمروا مبالغ كبيرة لامتلاك وحدات مطلة على البحر، من حقهم أيضًا الاستفادة من الشواطئ المخصصة لتلك المشروعات، مشددًا على أن تحقيق التوازن بين حقوق المستثمرين وحق المواطنين في الوصول إلى البحر يتطلب تخطيطًا عمرانيًا أكثر كفاءة.
ودعا إلى تخصيص شواطئ عامة ضمن خطط تطوير الساحل الشمالي، مع توفير مداخل مباشرة إليها من الطرق الرئيسية، وإنشاء جراجات للسيارات، وفرض رسوم رمزية تُخصص لتغطية تكاليف الإدارة والصيانة والنظافة، بما يضمن استمرار تقديم خدمات جيدة لجميع مرتادي الشواطئ.

