فرنسا تعلن مواصلة جهود خفض التصعيد في الشرق الأوسط واستئناف الملاحة بمضيق هرمز

مضيق هُرمز
مضيق هُرمز

أكدت وزارة أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسية أن خفض التصعيد في منطقة الشرق الأوسط وإعادة فتح الممرات المائية بشكل كامل يأتيان على رأس أولويات باريس خلال الفترة الحالية.
 

وقال باسكال كونفافرو، المتحدث باسم الوزارة، في تصريحات لوكالة أنباء الشرق الأوسط، إن فرنسا تواصل جهودها لنزع فتيل التوتر في المنطقة، والعمل على ضمان استئناف حركة الملاحة بشكل كامل في مضيق هرمز.
 

تصاعد التوتر

وأدان المتحدث الفرنسي الضربات الإيرانية التي استهدفت سفنًا تجارية في مضيق هرمز، معتبرًا أنها تسببت خلال الأيام الماضية في تصاعد التوتر والعنف بالمنطقة.
 

وأشار إلى الاتفاق الموقع في 17 يونيو بقصر فرساي، والذي يتيح فترة تمتد لـ60 يومًا لإجراء المفاوضات، مؤكدًا استمرار العمل على تنفيذ المسار التفاوضي.

 



أمن الملاحة وحرية حركة السفن

 

وأوضح كونفافرو أن فرنسا ليست مجرد طرف يراقب التطورات، لكنها تحافظ على حضورها في المنطقة من خلال التزامها بأمن الملاحة وحرية حركة السفن، ضمن العملية الدفاعية الأوروبية "أسبيدس" في البحر الأحمر.
 

كما أشار إلى جهود باريس منذ عدة أشهر بشأن مقترح إنشاء مهمة متعددة الجنسيات توفر وسائل عسكرية للمساعدة في إزالة الألغام أو مرافقة السفن، وهي وسائل متاحة بالفعل في المنطقة.

تم نسخ الرابط