تعاون اقتصادي وطاقة نظيفة وشراكة تنموية في قلب المباحثات المصرية النرويجية
بحث الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، مع السيد إسبين بارث إيد، وزير خارجية النرويج، سبل تعزيز العلاقات الثنائية والتعاون المشترك، وذلك خلال اللقاء الذي جمعهما على هامش مشاركة الوزير عبد العاطي في الاجتماع الوزاري لمنظمة دول جنوب شرق آسيا (الآسيان) المنعقد في العاصمة الفلبينية مانيلا.
وأكد وزير الخارجية خلال اللقاء التطورات الإيجابية التي شهدتها العلاقات المصرية النرويجية خلال الفترة الماضية، على المستويين السياسي والاقتصادي، مشددًا على أهمية البناء على هذه العلاقات من خلال زيادة التعاون بين مختلف القطاعات بما يتناسب مع قوة العلاقات بين البلدين.
وأشار عبد العاطي إلى أهمية تعزيز الزيارات المتبادلة بين الوزراء وكبار المسؤولين والجهات الحكومية المعنية في مجالات الزراعة والتجارة والصحة والتعليم والطاقة والبيئة، إلى جانب دعم التعاون بين قطاع الأعمال وغرف التجارة والصناعة في البلدين.
مصر والنرويج تبحثان زيادة الاستثمارات في الطاقة النظيفة
وأوضح وزير الخارجية أهمية زيادة التمويل الموجه للشركات النرويجية العاملة في مصر، وتشجيع دخول شركات جديدة خاصة في مجالات الطاقة النظيفة، والاستفادة من الإصلاحات الاقتصادية والمالية التي نفذتها الدولة المصرية خلال الفترة الأخيرة.
كما تناول اللقاء أهمية تعزيز التبادل التجاري بين البلدين، ودعم التعاون الثلاثي في القارة الأفريقية لتنفيذ مشروعات تنموية، خاصة في قطاع الطاقة المتجددة، بما يساهم في دعم جهود التحول نحو الطاقة النظيفة وتعزيز التنمية المستدامة بالقارة الأفريقية.
مباحثات حول الأوضاع الإقليمية والقضية الفلسطينية
وتطرق اللقاء إلى عدد من الملفات الإقليمية، حيث استعرض الدكتور بدر عبد العاطي مستجدات الأوضاع في المنطقة، والجهود المصرية المتواصلة لدعم الأمن والاستقرار الإقليمي، مؤكدًا حرص مصر على دعم الحلول الدبلوماسية والحوار كسبيل لمعالجة الأزمات المختلفة.
وثمن وزير الخارجية الموقف النرويجي الداعم للقضية الفلسطينية والحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، مؤكدًا أهمية استمرار الجهود الدولية والإقليمية لضمان تنفيذ استحقاقات المرحلة الأولى من خطة السلام، والبدء في خطوات المرحلة الثانية وصولًا إلى التعافي المبكر وإعادة الإعمار.
وشدد عبد العاطي على أن تحقيق الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط يرتبط بضرورة حصول الشعب الفلسطيني على حقوقه المشروعة وغير القابلة للتصرف، بما يحقق السلام العادل والدائم في المنطقة.

