أزمة تأخير تضرب "إلير - مستقبل سيتي".. ملاك المشروع يطالبون الأهلي صبور بكشف الحقيقة وجدول تسليم نهائي

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

تصاعدت حالة الغضب بين عدد من ملاك مشروع "إلير - مستقبل سيتي" التابع لشركة الأهلي صبور، بسبب استمرار تأخر تنفيذ وتسليم الوحدات لفترات طويلة، وسط مطالبات متزايدة من العملاء بضرورة إعلان موقف رسمي وواضح بشأن أسباب التأخير، والموقف التنفيذي الحالي للمشروع، والموعد النهائي للتسليم.
 


وأكد عدد من الملاك، أن معاناتهم بدأت منذ سنوات، مشيرين إلى أن بعض المتعاقدين قاموا بالحجز منذ عام 2018، بينما مرّت سنوات على سداد الأقساط والالتزامات المالية دون الحصول على وحداتهم في المواعيد التي كانوا يتوقعونها.



 


أزمة ثقة نتيجة تكرار الوعود بشأن مواعيد التسليم دون الوصول إلى حلول نهائية واضحة
 

وأوضح الملاك أن المشكلة  - بحسب وصفهم - لم تعد مجرد تأخير في معدلات التنفيذ، لكنها تحولت إلى أزمة ثقة نتيجة تكرار الوعود بشأن مواعيد التسليم دون الوصول إلى حلول نهائية واضحة، مطالبين الشركة بمزيد من الشفافية وإطلاعهم على حقيقة الموقف التنفيذي للمشروع على أرض الواقع.

 

وطالب العملاء إدارة الأهلي صبور، وعلى رأسها المهندس أحمد صبور، بالإعلان عن خطة تفصيلية تتضمن الأسباب الفعلية وراء التأخير، ونسب الإنجاز الحالية، والبرنامج الزمني لاستكمال الأعمال، بالإضافة إلى توضيح آليات التعامل مع الأضرار التي لحقت بالملاك نتيجة طول فترة الانتظار.



وأشار الملاك إلى أن استمرار التأخير تسبب في أعباء مالية إضافية على عدد كبير منهم، سواء بسبب تحمل تكاليف سكن بديل، أو الالتزامات البنكية، أو ارتفاع تكاليف المعيشة خلال السنوات الماضية، مؤكدين أن العملاء التزموا بسداد مستحقاتهم وفق الجداول المتفق عليها، وينتظرون التزامًا مماثلًا من الشركة.
 

 

كما أثار بعض الملاك تساؤلات حول دور الجهات المرتبطة بالمشروع، مطالبين بتوضيح آليات المتابعة والرقابة، خاصة مع استمرار الأزمة لفترة طويلة، مؤكدين أن وجود شريك أو جهة داعمة للمشروع يجب أن ينعكس في صورة حماية أكبر لحقوق العملاء وضمان الالتزام بالخطط المعلنة.


 

غياب التواصل الكافي وعدم وجود رؤية نهائية معلنة بشأن مستقبل المشروع

 

وشدد العملاء على أنهم لا يرفضون الانتظار أو استكمال المشروع، لكنهم يطالبون بمعلومات دقيقة وموعد واضح يمكن الاعتماد عليه، مؤكدين أن فقدان الثقة لا يرتبط فقط بتأخر البناء، وإنما أيضًا بغياب التواصل الكافي وعدم وجود رؤية نهائية معلنة بشأن مستقبل المشروع.

 

ولم يصدر حتى الآن رد رسمي من شركة الأهلي صبور بشأن المطالب التي طرحها بعض الملاك، فيما يترقب العملاء توضيحًا من إدارة الشركة حول الموقف التنفيذي وخطة استكمال الأعمال والتسليم.


وتأتي أزمة مشروع "إلير - مستقبل سيتي" في وقت يشهد فيه القطاع العقاري اهتمامًا متزايدًا بأهمية تعزيز التواصل بين الشركات والعملاء، وضرورة الالتزام بالجداول الزمنية المعلنة، بما يحافظ على ثقة المشترين في السوق العقارية.

تم نسخ الرابط