مجموعة يانجو تستثمر في شركة "فينكارت" المصرية ضمن جولة تمويل أولية بقيمة 2.8 مليون دولار
ضمن جولة تمويلية أولية بقيمة 2.8 مليون دولار أمريكي شهدت إقبالاً فاق التوقعات، وعبر ذراعها الاستثماري "يانغو فينتشورز"، استثمرت مجموعة يانغو، شركة التكنولوجيا العالمية الرائدة التي تتخذ من الإمارات مقراً لها، في شركة فينكارت، أول نظام شحن متكامل في مصر.
مجموعة "يانغو"
سيتم تخصيص هذا التمويل لدعم تطوير المنتجات، وتوسيع نطاق فريق العمل، وإبرام شراكات تجارية جديدة، تزامناً مع استعداد "فينكارت" للتوسع في أسواق إضافية عبر منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وقارة أفريقيا ككل. كما سيقدم صندوق "يانغو فينتشورز" خبراته في مجالات المنتجات والتكنولوجيا وتوسيع نطاق الأعمال القائمة على خبرة مجموعة "يانغو" الواسعة في الأسواق الدولية.
تساعد "فينكارت" تجار التجارة الإلكترونية على إدارة الجوانب الحيوية المتعددة لعملياتهم عبر منصة موحدة تشمل الشحن، وتسوية المدفوعات النقدية، والحصول على رأس المال العامل، وتعزيز التفاعل مع العملاء. تعمل تقنية الشركة، التي تم تطويرها في مصر، على معالجة التحديات التشغيلية التي قد تعيق النمو الفعال للشركات الصغيرة والمتوسطة العاملة في مجال التجارة. يأتي هذا الاستثمار تماشياً مع استراتيجية مجموعة "يانغو" الرامية إلى دعم الشركات الناشئة في مراحلها المبكرة التي تعمل على بناء بنية تحتية رقمية للشركات في الأسواق ذات معدلات النمو المرتفعة.
من تأسيس مصطفى المصري ونهال علي، بدأت "فينكارت" كخدمة تربط بين تجار التجارة الإلكترونية ومقدمي خدمات التوصيل للميل الأخير، وتطورت منذ ذلك الحين لتصبح نظاماً تشغيلياً يعتمد على الذكاء الاصطناعي ويتكامل مع أكثر من 40 شركة شحن، مما يتيح للتجار الوصول إلى شبكة توصيل واسعة ومترابطة عبر منصة موحدة. تساعد أدوات "فينكارت" التجار في مراقبة أداء التوصيل، وأتمتة عمليات مطابقة المدفوعات النقدية، وتعزيز معدلات الاحتفاظ بالعملاء، كما تمكّن التجار المؤهلين من الحصول على تمويل قصير الأجل لرأس المال العامل بناءً على بيانات مبيعاتهم.
وبهذه المناسبة، صرّح دانييل شوليكو، الرئيس التنفيذي لمجموعة "يانغو"، قائلاً: "على مدى الأعوام، قمنا بتأسيس شركات تقنية في أكثر من 35 سوق مختلف، وهناك حقيقة ثابتة شهدناها في كل مكان: تنمو الشركات الصغيرة بوتيرة أسرع بكثير عندما تزيل التكنولوجيا أي تعقيدات تشغيلية تعترض طريقها. تعمل "فينكارت" على معالجة هذا التحدي من خلال تبسيط العمليات اللوجستية، والارتقاء بأداء التوصيل، وتزويد التجار بأدوات تشغيلية ومالية أفضل، وتقدّم بنية تحتية فعالة تتيح للشركات تقليل الوقت المستغرق في إدارة عمليات مجزأة والتركيز بشكل أكبر على النمو. نحن في غاية الحماس لدعم هذا الفريق الطموح، ونتطلع إلى مساندة رحلتهم في التوسع عبر المنطقة."
ومن جهته، قال مصطفى المصري، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة "فينكارت": "تُمثّل الشراكة مع يانغو محطة فارقة في مسيرة فينكارت، فهي تجمع بين خبرات يانغو التشغيلية الواسعة وغير المسبوقة في أنحاء أفريقيا ورؤيتنا الرامية لأن نصبح العمود الفقري لعمليات التجارة الإلكترونية للتجار في القارة بأكملها. بفضل دعمهم، نتطلّع إلى ما هو أكثر وأبعد من التوسع في أسواق جديدة، فنحن نعمل على بناء البنية التحتية اللازمة لدعم المرحلة التالية من نمو الشركات الصغيرة والمتوسطة العاملة في مجال التجارة الإلكترونية داخل الأسواق الناشئة."
حالياً، تقدّم "فينكارت" خدماتها لأكثر من 450 تاجر ومؤسسة، حيث ساهمت عملياتها المؤتمتة للشحن وتسوية المدفوعات النقدية في إتمام عمليات تسليم منتجات بقيمة تقارب مليار جنيه مصري (ما يعادل نحو 20 مليون دولار أمريكي). جاء ما يقارب عن 40% من العملاء الجدد عن طريق التوصيات والإحالات المباشرة دون أن تنفق الشركة أي مبالغ على التسويق خلال السنوات الثلاث الماضية. من شأن التمويل الجديد أن يدعم تطوير المنتجات وتوسيع نطاق فريق العمل، فضلاً عن تمكين "فينكارت" من تعزيز شراكاتها التجارية استعداداً لتوسعها المخطط له في أسواق جديدة بحلول عام 2027.
يهدف "يانغو فينتشورز"، الصندوق الاستثماري التابع لمجموعة "يانغو" والذي يعمل برأسمال يبلغ 20 مليون دولار أمريكي، إلى دعم الشركات الناشئة الواعدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وآسيا والمحيط الهادئ، وأفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، وأمريكا اللاتينية. من خلال "يانغو فينتشورز"، توفر المجموعة رأس المال للشركات في مراحلها المبكرة، بالإضافة إلى الخبرات العالمية في مجالات خدمات التنقل المشترك، والتجارة الإلكترونية، والتكنولوجيا المالية، والذكاء الاصطناعي، مما يساعدها على التوسع بفعالية واستدامة. هذا وقد سبق أن قامت يانغو بأول استثمار إقليمي لها عبر صندوق "يانغو فينتشورز" في منصة "كومفي" للذكاء الاصطناعي، وهي شركة تمويل متكاملة تتخذ من الإمارات العربية المتحدة مقراً لها وتساعد الشركات الصغيرة والمتوسطة على الوصول إلى رأس المال العامل مباشرةً من خلال عملياتها التجارية القائمة.

