بورسعيد تستقبل آلاف الزائرين.. انتعاشة سياحية كبرى في عطلة الأسبوع
شهدت مدينتا بورسعيد وبورفؤاد حالة من الانتعاش السياحي اللافت خلال العطلة الأسبوعية، مع توافد آلاف الزائرين ورحلات اليوم الواحد من مختلف المحافظات، للاستمتاع بالأجواء الصيفية والطبيعة الساحلية والمقومات السياحية المتنوعة التي تتميز بها المحافظة.
ويأتي ذلك تنفيذًا لتوجيهات اللواء إبراهيم أحمد أبو ليمون، محافظ بورسعيد، برفع درجة الاستعداد بكافة المرافق والخدمات، وتوفير أفضل الأجواء للزائرين، بما يعزز مكانة المحافظة كإحدى الوجهات السياحية الجاذبة خلال موسم الصيف.
الشواطئ وجبال الملح وسوق الأسماك.. مقومات سياحية تجذب المصطافين لبورسعيد
وسجلت شواطئ بورسعيد وبورفؤاد إقبالًا جماهيريًا كبيرًا من العائلات والشباب، وسط انتشار فرق الإنقاذ البحري ونقاط المراقبة، مع متابعة مستمرة من غرف العمليات لضمان سلامة الزائرين وتوفير أجواء آمنة للاستمتاع بالبحر.
كما واصلت منطقة جبال الملح بمدينة بورفؤاد جذب أعداد كبيرة من الزائرين، باعتبارها واحدة من أبرز المزارات السياحية الحديثة بالمحافظة، حيث حرص المصطافون على خوض تجربة التزلج على الملح والتقاط الصور التذكارية وسط الطبيعة البيضاء الفريدة التي أصبحت علامة مميزة للمدينة.
وشهدت بورفؤاد حركة سياحية متزايدة من خلال رحلات المعديات لعبور قناة السويس، والتي تمثل تجربة مميزة للزائرين، إلى جانب الجولات داخل المناطق التراثية التي تضم مباني ذات طابع معماري أوروبي مميز، فضلًا عن المنتزهات والمساحات الخضراء التي توفر أجواء من الهدوء والاستجمام.
وفي الجانب التجاري، شهد سوق الأسماك الحضاري ببورسعيد إقبالًا واسعًا من الزائرين، وسط حركة شراء نشطة للمأكولات البحرية الطازجة، مع الإشادة بمستوى التنظيم والنظافة والخدمات المقدمة، بالتزامن مع توافد المواطنين على مجمع الأوتليت للاستفادة من العروض والتخفيضات المتاحة.
وتؤكد هذه الحركة السياحية المتزايدة نجاح بورسعيد في تنويع منتجاتها السياحية، وجذب رحلات اليوم الواحد، من خلال المزج بين الشواطئ والمزارات الطبيعية والتاريخية والتجارية، بما يدعم النشاط الاقتصادي بالمحافظة ويعزز مكانتها كوجهة سياحية مميزة على خريطة السياحة الداخلية.

