استشاري طاقة يدعو لمشروع قومي لتركيب الألواح الشمسية فوق المباني.. ويؤكد: استرداد التكلفة خلال عامين

الطاقة الشمسية
الطاقة الشمسية

دعا الدكتور محمد سليم، استشاري الطاقة، إلى الإسراع في التوسع بمشروعات الطاقة المتجددة، مؤكدًا أن التقلبات المتكررة في أسواق الطاقة العالمية تستدعي تقليل الاعتماد على الوقود التقليدي والغاز الطبيعي المسال، من خلال تعزيز استخدام الطاقة الشمسية وطاقة الرياح والكتلة الحيوية.

الطاقة الشمسية

وأوضح سليم، خلال تصريحات تلفزيونية ببرنامج «اقتصاد مصر» ، أن إنتاج الكهرباء من الألواح الشمسية المثبتة فوق أسطح المباني والمنشآت يُعد من أكثر الحلول كفاءة، نظرًا لتوليد الطاقة في موقع الاستهلاك مباشرة، بما يقلل الفاقد الناتج عن عمليات النقل والتوزيع عبر الشبكة الكهربائية.

وأشار إلى أن كل كيلوواط يتم إنتاجه من أنظمة الطاقة الشمسية فوق الأسطح يوفر ما يعادل ثلاثة كيلوواط من الوقود المستخدم في محطات التوليد التقليدية، ما يسهم في خفض استهلاك الوقود وتقليل تكاليف إنتاج الكهرباء.

واقترح استشاري الطاقة إطلاق مشروع قومي يُلزم بتركيب أنظمة الطاقة الشمسية فوق أسطح المجمعات السكنية المغلقة، والمباني الحكومية، ودور العبادة، والمدارس، والمستشفيات، مستفيدًا من المساحات المتاحة، مع إنشاء جهة متخصصة تتولى الإشراف على التشغيل والصيانة لضمان استدامة هذه المشروعات.

وأكد أن الجدوى الاقتصادية للاستثمار في الطاقة الشمسية تحسنت بشكل كبير، موضحًا أن فترة استرداد تكلفة تركيب الخلايا الشمسية انخفضت إلى نحو عامين فقط، مقارنة بما بين 5 و8 سنوات في السابق، نتيجة ارتفاع أسعار الطاقة عالميًا، وهو ما يجعل الطاقة النظيفة خيارًا اقتصاديًا مجديًا للأفراد والدولة، فضلًا عن دورها في تقليل الضغط على العملة الأجنبية عبر خفض فاتورة استيراد الوقود.

تم نسخ الرابط