رئيس شعبة المواد البترولية يكشف موعد رفع دعم الوقود وتطورات سوق النفط (خاص)

البنزين
البنزين

 

كشف حسن نصر، رئيس شعبة المواد البترولية، أن سوق الوقود في مصر يواجه ضغوطًا كبيرة نتيجة التغيرات المتسارعة في أسعار النفط العالمية، إلى جانب التطورات الجيوسياسية وتأثيرات سعر الصرف وتكاليف الاستيراد.

 تحركات أسعار النفط 

وقال نصر في تصريحات خاصة لسمارت فاينانس، إن الدولة تتابع بصورة مستمرة تحركات أسعار النفط عالميًا، موضحًا أن أسعار الوقود في السوق المحلية ظلت مستقرة منذ الزيادة الأخيرة التي جرت في مارس، رغم الارتفاعات الكبيرة التي شهدتها أسعار الخام عالميًا، والتي وصلت في بعض الفترات إلى مستويات تتراوح بين 110 و115 دولارًا للبرميل.

وأضاف أن استمرار استقرار أسعار الوقود في السوق المحلية رغم هذه الارتفاعات يفرض ضغوطًا كبيرة على الدولة، خاصة مع استمرار حالة عدم الاستقرار في سوق النفط العالمية، لافتًا إلى أن الأسعار شهدت خلال الفترة الماضية تحركات صعودًا وهبوطًا قبل أن تستقر نسبيًا خلال آخر 10 إلى 15 يومًا عند مستويات تقترب من 84 دولارًا للبرميل.

 التطورات الجيوسياسية والتوترات الإقليمية

وأشار رئيس شعبة المواد البترولية إلى أن التطورات الجيوسياسية والتوترات الإقليمية والتصريحات المتلاحقة بشأن الحرب، تؤثر بشكل مباشر في حركة أسعار النفط، ما يجعل من الصعب تحديد اتجاه ثابت للسوق خلال الفترة المقبلة.

وأكد نصر أن الدولة تضع تطورات سوق النفط العالمي ضمن حساباتها عند التعامل مع ملف أسعار الوقود، في ظل أهمية هذا الملف بالنسبة للمواطنين والاقتصاد، نظرًا لانعكاس أسعار البنزين والسولار على تكاليف النقل وأسعار السلع والخدمات.

وأوضح أن الفترة المقبلة ستشهد متابعة دقيقة لتطورات أسعار الخام عالميًا، خاصة مع استمرار حالة عدم اليقين في الأسواق، مشيرًا إلى أن أي قرارات مستقبلية بشأن أسعار الوقود ترتبط بتطورات التكلفة وحركة السوق العالمية.

ويأتي ذلك في وقت يمثل فيه ملف دعم الوقود أحد أبرز الملفات الاقتصادية، مع استمرار جهود الدولة لتحقيق التوازن بين تكلفة توفير المنتجات البترولية وتخفيف الأعباء عن المواطنين والقطاعات الاقتصادية المختلفة.

تم نسخ الرابط