إطلاق منصة بالمصري "BelMasry".. مجاناً في مصر لقراءة وفهم وترجمة اللغة العربية الفصحى والعامية المصرية
أعلنت وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات عن الإطلاق التجريبي لمنصة بالمصري "BelMasry"، وهي أول منصة ذكاء اصطناعي سيادية من نوعها في مصر، طورها مركز الابتكار التطبيقي (AIC)، لتقديم حلول متقدمة تدعم العامية المصرية واللغة العربية الفصحى. وتُعد المنصة علامة فارقة في استراتيجية مصر الوطنية للذكاء الاصطناعي، وتجسيداً لالتزام الدولة بتعزيز الشمول الرقمي وتطوير حلول تكنولوجية تعكس الهوية اللغوية والثقافية المصرية.
الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات
تواجه أنظمة الذكاء الاصطناعي العالمية تحديات في فهم عمق العامية المصرية بلهجاتها المختلفة وثرائها الثقافي وتعبيراتها الوجدانية من وجهة النظر المحلية، مما يخلق فجوة تواصل رقمية تحرم ملايين المستخدمين من الحصول على خدمات رقمية ملائمة لطبيعة لغتهم اليومية. ومن هذا المنطلق، جاءت منصة «بالمصري» لتقدم تجربة ذكاء اصطناعي أكثر قرباً للمستخدم المصري، من خلال اعتمادها على ثلاثة محركات ذكاء الاصطناعي، طُوِّرت خصيصاً لفهم العامية المصرية واللغة العربية الفصحى.
الركائز التكنولوجية لمنصة "بالمصري":
تضم المنصة ثلاثة محركات ذكاء اصطناعي متخصصة وهم:
1. محرك تحويل الكلام المنطوق إلى نصوص مكتوبة: يعتمد المحرك علي الذكاء الاصطناعي في معالجة العامية المصرية بلهجاتها المختلفة إلى جانب اللغة العربية الفصحى، مع ميزات تقنية تشمل فصل المتحدثين في التسجيلات متعددة الأطراف، وإلغاء الضوضاء لضمان دقة النسخ في بيئات العمل الواقعية، والجاهزية للدمج مع التطبيقات والأنظمة المؤسسية.
2. محرك الترجمة الآلية: أداة ذكية تتيح ترجمة المحتوى بين العربية (بفرعيها: الفصحى والعامية المصرية) و50 لغة أجنبية بسرعة ودقة عاليتين، مما يعزز التواصل الثقافي وتبادل المعرفة. وقد صُمم المحرك لخدمة الأفراد والمؤسسات على حد سواء، بدءاً من ترجمة الأخبار والمقالات الأجنبية، وصولاً إلى دعم التواصل اللحظي للمغتربين والباحثين.
3. محرك تحويل النص إلى كلام: تقنية متقدمة لتحويل النصوص العربية الفصحى والعامية المصرية المكتوبة إلى صوت يحاكي النطق الطبيعي، بما يفتح آفاقاً واسعة لتطبيقات المساعدات الافتراضية، وواجهات الذكاء الاصطناعي التفاعلية، ومنصات التعلم الرقمي، وإنتاج المحتوى الإعلامي، والخدمات الحكومية الصوتية إلخ.
مميزات "بالمصري"
على عكس منصات الذكاء الاصطناعي العالمية التي تتبنى نهجاً موحداً لا يلبي كافة احتياجات المستخدم المصري، تتميز منصة "بالمصري" بكونها
- مبنية خصيصاً للعامية المصرية والفصحى ولم تُعدل من نماذج عامة، بل طُوِّرت من الأساس على بيانات لغوية مصرية وعربية متخصصة.
- تراعي محركات الذكاء الاصطناعي السياق الثقافي والتعبيرات الخاصة بالعامية المصرية بالإضافة للفصحى.
- تم تطوير منصة بالمصري بخبرات مصرية تحت إشراف وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، مما يضمن السيادة الرقمية على البيانات الوطنية.
- الخدمات المذكورة متاحة مجاناً لجميع الأفراد والمؤسسات والمطورين، تماشياً مع مبدأ الشمول الرقمي عبر الرابط التالي: https://belmasry.aic.gov.eg/.
