عُمان وإيران تبحثان استئناف المفاوضات وتأمين الملاحة في مضيق هرمز
بحث وزير الخارجية العُماني بدر بن حمد البوسعيدي، خلال اتصال هاتفي مع نظيره الإيراني عباس عراقجي، آخر المستجدات الإقليمية وسبل استئناف الحوار والمفاوضات، إلى جانب تطورات الملاحة في مضيق هرمز.
وذكرت وكالة الأنباء العُمانية أن الاتصال تناول سبل تهيئة الظروف الملائمة لاستئناف الحوار والتفاوض، فضلًا عن بحث التطورات المرتبطة بحركة الملاحة في مضيق هرمز.
أهمية مواصلة المباحثات بهدف التوصل إلى تفاهمات عملية
وأكد البوسعيدي وعراقجي أهمية مواصلة المباحثات بهدف التوصل إلى تفاهمات عملية من شأنها دعم استئناف حرية الملاحة وانسيابها، وتعزيز أمن المنطقة واستقرارها.
وتأتي المباحثات في إطار التحركات والوساطة العُمانية الرامية إلى تقريب وجهات النظر بين طهران وواشنطن، والتوصل إلى تفاهمات بشأن أزمة مضيق هرمز، الذي تأثرت حركة الملاحة فيه على خلفية الحرب الدائرة منذ فبراير الماضي.

ويواصل وزيرا الخارجية العُماني والإيراني اتصالاتهما بشأن ملف الملاحة البحرية والتطورات الإقليمية، إذ سبق أن أجريا محادثات مماثلة خلال الأشهر الماضية، تناولت أمن الملاحة والترتيبات المتعلقة بإدارة حركة المرور في المضيق.
خريطة حركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز
وكانت إيران قد أعربت مؤخرًا عن تفاؤلها بإمكانية التوصل إلى اتفاق مع سلطنة عُمان بشأن «خريطة حركة الملاحة البحرية» في مضيق هرمز.
في المقابل، أكد وزير الخارجية العُماني أن الوصول إلى تسوية مستدامة لأزمة المضيق يظل مرتبطًا بمعالجة جذور الخلاف، بما يضمن استقرار المنطقة وحرية الملاحة بصورة أكثر استدامة.
وتحظى التطورات المتعلقة بمضيق هرمز بأهمية كبيرة، نظرًا لدوره الحيوي في حركة الملاحة البحرية والتجارة الدولية، ما يجعل أي تفاهمات بشأن تأمين حركة السفن وانسيابها محل اهتمام إقليمي ودولي واسع.
