وزير البترول: العامة للبترول حققت أكبر معدل اكتشافات سنوي بـ12 كشفًا

جانب من الاجتماع
جانب من الاجتماع

أشاد المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، بأداء الشركة العامة للبترول ونتائج أعمالها خلال العام المالي 2025/2026، مؤكدًا أنها تمثل أحد الركائز الرئيسية لزيادة الإنتاج المحلي وتعظيم الاستفادة من الحقول والأصول البترولية، خاصة الحقول المتقادمة، من خلال توظيف التكنولوجيا الحديثة والذكاء الاصطناعي.
 

جاء ذلك خلال اجتماع الجمعية العامة للشركة العامة للبترول لاعتماد نتائج أعمال العام المالي 2025/2026، حيث أكد الوزير أن الشركة أثبتت قدرتها على التعامل مع تحديات الحقول المتقادمة وتحويل البيانات والتكنولوجيا إلى أدوات لزيادة الإنتاج واكتشاف احتياطيات جديدة، مشيرًا إلى أنها تمثل «الذراع اليمنى» للهيئة المصرية العامة للبترول في توظيف أحدث التكنولوجيات والذكاء الاصطناعي.


 

أهمية التوسع في استخدام الذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة
 

 

وأكد كريم بدوي أهمية التوسع في استخدام الذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة لتحليل بيانات الحقول وتحديد الفرص الإنتاجية الواعدة وتعظيم الاستفادة من الآبار القائمة، إلى جانب الالتزام بسداد مستحقات الشركاء بما يدعم برامج الحفر والاستكشاف والإنتاج ويحفز ضخ المزيد من الاستثمارات.


ومن جانبه، استعرض المهندس محمد عبد المجيد، رئيس الشركة العامة للبترول، نتائج أعمال العام المالي، موضحًا أن متوسط الإنتاج اليومي بلغ نحو 77 ألف برميل مكافئ زيت، فيما حققت الشركة أكبر معدل اكتشافات سنوي في تاريخها بتسجيل 12 كشفًا بتروليًا خلال العام، اعتمادًا على التقنيات الحديثة في تحليل بيانات الحقول.


وأوضح رئيس الشركة استعدادها لحفر أول بئر أفقي لها في الصحراء الغربية، إلى جانب إجراء الاختبارات على بئر NEST-8 بعد تنفيذ أول عملية تكسير هيدروليكي، في إطار التوسع في تقنيات الحفر الأفقي والتكسير الهيدروليكي لتعزيز معدلات الإنتاج البترولي.


ترشيد استهلاك الطاقة



وفي مجال ترشيد استهلاك الطاقة، نجحت الشركة في خفض استهلاك الطاقة بنسبة 22%، من نحو 103 آلاف طن مكافئ زيت إلى 80 ألف طن، محققة وفرًا بقيمة 11 مليون دولار.
 

كما عالجت وشحنت 7 ملايين برميل مكافئ زيت لصالح شركات بترول شقيقة، بعوائد بلغت 30 مليون دولار، بينما بلغ إجمالي الاستثمارات المنفذة نحو 8 مليارات جنيه، بنسبة تنفيذ 105% من الموازنة المعدلة، إلى جانب نحو 120 مليون دولار استثمارات لشركات تقديم خدمات الإنتاج.


وفي مجال السلامة والصحة المهنية وسلامة العمليات، حققت الشركة 7 ملايين ساعة عمل آمنة خلال العام، مع استمرار تنفيذ برامج التدريب وإعادة تقييم المخاطر ورفع الجاهزية لحالات الطوارئ، بما يعزز بيئة العمل الآمنة وثقافة السلامة بين العاملين.

تم نسخ الرابط