وزير الطيران يتفقد فرع الأكاديمية العربية بالعلمين الجديدة ويشيد بإمكاناته التكنولوجية

وزير الطيران يتفقد
وزير الطيران يتفقد فرع الأكاديمية العربية بالعلمين

تفقد الدكتور سامح الحفني، وزير الطيران المدني، فرع الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري بمدينة العلمين الجديدة، على هامش فعاليات معرض العلمين الدولي للطيران والفضاء 2026، وكان في استقباله الدكتور إسماعيل عبد الغفار، رئيس الأكاديمية.
 

وخلال الجولة، اطلع وزير الطيران المدني على الإمكانات التعليمية والتكنولوجية بالفرع، حيث تفقد كلية الذكاء الاصطناعي ومعاملها الحديثة، إلى جانب كلية الهندسة والتكنولوجيا وبرامجها التعليمية والبحثية، كما زار المستشفى التعليمي وعيادات طب الأسنان والمستشفى الجامعي، للتعرف على الخدمات الطبية والتعليمية التي تقدمها الأكاديمية.
 

قد تكون صورة ‏نص‏

إمكانات فرع الأكاديمية
 


 

واستعرض الدكتور إسماعيل عبد الغفار إمكانات فرع الأكاديمية، المقام على مساحة 62 فدانًا، والذي بدأت الدراسة به عام 2019، ويضم أكثر من 4 آلاف طالب وطالبة في 9 كليات، من بينها الطب البشري وطب الأسنان والصيدلة والعلاج الطبيعي والذكاء الاصطناعي والهندسة والتكنولوجيا والإدارة والتكنولوجيا والنقل الدولي واللوجستيات، بالإضافة إلى الدراسات العليا في الإدارة.
 

وأكد وزير الطيران المدني أن الاستثمار في التعليم والتكنولوجيا يمثل ركيزة أساسية لإعداد كوادر وطنية قادرة على تلبية احتياجات القطاعات الحيوية، خاصة مع أهمية تنمية المهارات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي والتقنيات الحديثة لدعم مستقبل صناعة الطيران.



الطفرة التنموية التي تشهدها مدينة العلمين الجديدة
 

 

وأشاد الحفني بالمستوى المتميز للإمكانات التي يضمها فرع الأكاديمية، مؤكدًا أن الطفرة التنموية التي تشهدها مدينة العلمين الجديدة تعكس توجه الدولة نحو إقامة مدن متكاملة ومستدامة تجمع بين التعليم والبحث العلمي والرعاية الصحية والسياحة والاستثمار.
 

وأشار وزير الطيران المدني إلى أن استضافة العلمين الجديدة لمعرض العلمين الدولي للطيران والفضاء 2026 تعكس ما تتمتع به المدينة من بنية أساسية وإمكانات تؤهلها لاستضافة الفعاليات الدولية الكبرى، وتعزز مكانتها كوجهة واعدة للسياحة والاستثمار والفعاليات العالمية.

لا يتوفر وصف للصورة.


واختتم الحفني جولته بالتأكيد على أهمية استمرار التعاون والتكامل بين المؤسسات التعليمية وقطاعات الدولة، بما يدعم خطط التنمية ويسهم في إعداد أجيال جديدة من الكوادر المؤهلة للمشاركة في مسيرة البناء والتطوير.

تم نسخ الرابط